8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

تفتقد الأنظمة المعادية لأميركا لأي مصداقية في حرصها على المدنيين، فتلطخها بدم الأبرياء عمداً وقصداً غالباً ما يتم على نطاق واسع.
أما اميركا نفسها فلم تخض حرباً واحدة من دون التورط في عمليات قتل جماعية للسكان.
استخدام المدنيين، حقيقة او كذباً، في الحرب الدعائية وفي القتال العسكري، يحولهم من "ضحايا" الى "ضحايا صالحة للاستغلال".
باسمهم او من أجلهم (ومن ورائهم او من أمامهم او بينهم) تفعل الجيوش المتقاتلة على أرض العراق ما تفعله الآن.
الحرب هي لصالحهم ولخيرهم.. قَبِلَ المدنيون بذلك أم رفضوا.
إذاً، هدف الحرب هو المدنيون. اما "التصويب" فيبدو رائعاً.
لذا، على الأرجح، ابتكر الأخلاقيون صفة ملازمة للحروب: القذارة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00