أولاً، لنتحاش، عمداً، حيثيات اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، كي لا نقع في حرج نحن بغنى عنه.
ثانياً، لنأخذ حذرنا من هذا الابتهاج الشعبي ـ الاعلامي بعد تصوير خمسة أسرى ومثلهم قتلى بالإضافة إلى الهليكوبتر المعطوبة.
علينا حسبان ما خسره العراق (الأرض والناس) منذ عقد وحتى الآن، وما سيخسره في الأيام المقبلة، ومعه خسارات سائر الدول العربية.
تأملوا الصور الآتية من العراق: هواء أسود، مدن متهالكة، جمهور فقير، متعب. ثروات هائلة مبددة، وطاقات بشرية مهدورة.
استعراض الجثث والأسرى من كلا الطرفين، يعني ان التلفزيونات وحدها سجلت انتصارات "ملموسة".
الأكيد حقاً، اننا لم نر أبداً وقائع الحرب. وقد لا نراها إطلاقاً.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.