8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

تفصيل واحد يستحق الذكر من بين كل هذا الركام المعلوماتي الآتي من العراق: مأثرة "أم القصر".
الضابط العراقي الذي قاد المقاومة مع جنوده، هناك، هو أول بطل حقيقي في هذه الحرب. البطل الوحيد في كلا الطرفين.
ابن الجيش العراقي، ابن المؤسسة العسكرية العريقة، أنسانا ما حدث في الانسحاب المذل والقاتل الذي حدث عام 1991، وأنسانا قليلاً حماقات صدام حسين التي لا حصر لها. وأنسانا كثيراً رهبة حاملات الطائرات.
الانتصار العسكري الأميركي ـ البريطاني وسقوط النظام شبه محتومين. لكن هذا الضابط الذي دافع عن بلده فحسب، حفظ لمواطنيه ورفاقه ولنا "كرامة" العراق.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00