فيما كان الرئيس جورج بوش ينزّه كلبه ويسليه، كان صدام حسين يرتب ملاجئه ومخابئه. صورة معبّرة عن العدوين لحظة حربهما غير المتكافئة.
لكن في مطارح أخرى، كالكويت مثلاً، فإن العائلة الأميرية ورعاياها كانوا ولا شك، يجهزون أنفسهم بالكمامات والأقنعة الواقية.
أيضاً كان جاك شيراك يتصبّب عرقاً، فيما غيرهارد شرودر يستاء من أميركا مرة ثم يستاء أكثر لخروج فريقه المفضل "بروسيا دورتموند" من تصفيات ابطال الدوري الأوروبي لكرة القدم. اما الرئيس المصري، فكان يخطب ليبرهن لنا مرة جديدة عن "حكمته" و"رجاحة عقله".
يمكننا ان نتخيل أيضاً الرئيس الايراني محمد خاتمي، وقد تناوبت عليه موجتا الراحة والقلق: "سنتخلص من صدام، ستأتي أميركا".
البقية، إذ هي بلا أدوار، لا يسعها ان تزحزح نفسها عن كنبتها، وهي تتفرج على البث المباشر للمأساة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.