عام 1991 تبرع النظام العراقي بثروات بلده ومستقبله وشعبه وجيشه، كقربان يقدم لذروة الاحتفالات باختتام الحرب الباردة، وانهيار الكتلة الاشتراكية:
"نهاية تاريخ" مبجَّلة.
عام 2003، يتقدم النظام العراقي مجدداً، طوعاً او قسراً، وبكل ما يملكه وما لا يملكه، لتكون بغداد مسرح "العرض" الأكثر رهبة، في احتفال تحطيم "الامم المتحدة"، وإنهاء "الجامعة العربية"، وتمزيق "عدم الانحياز"، وتصديع "اوروبا الموحدة":
الامبراطورية في لحظة ولادتها الجليلة.
كل ما عدا ذلك (القتل في فلسطين، الضحايا في العراق، الابادات والانقلابات في افريقيا، الجنون في كوريا الشمالية...) سيعتبرونه تفاصيل مملة في سهرة تلفزيونية لا تنتهي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.