29 حزيران 2021 | 18:11

إقتصاد

الهيئات الاقتصادية تحذّر: الأوضاع مرشّحة لمزيد من التدهور الدراماتيكي

الهيئات الاقتصادية تحذّر: الأوضاع مرشّحة لمزيد من التدهور الدراماتيكي

عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية اجتماعاً برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير، عبر تطبيق ‏Zoom، خصصته لمناقشة المستجدات الحاصلة في البلاد والاعتداءات على مبنى البنك اللبناني ‏السويسري ومؤسسات القطاع الخاص.‏

وبعد نقاش مطول تناول مختلف الأوضاع الحاصلة في البلاد لا سيما إشتداد الأزمة المالية ‏والاقتصادية وتداعياتها الشديدة التي لم تترك أي جانب من الجوانب الحياتية للبنانيين، أصدرت ‏الهيئات الاقتصادية بياناً جاء في فيه:‏

أولاً: تعرب الهيئات الاقتصادية عن بالغ أسفها وحزنها لما آلت اليه الأوضاع في البلاد والمعاناة ‏التي يعيشها معظم فئات الشعب اللبناني، عمال وأصحاب عمل ومهن حرة وغيرهم، بحيث باتت ‏المشكلات والأزمات تلاحق اللبناني في مختلف نواحي الحياة وفي يومياته، وهذا أمر مرفوض بكل ‏المقاييس.‏

ثانياً: تحذر الهيئات الاقتصادية من أنه وعلى سوداوية المشهد في لبنان حالياً، إلا أن الأوضاع ‏مرشحة لمزيد من التدهور الدراماتيكي على مختلف المستويات، خصوصاً ان ما نراه من محاولات ‏بالمفرق وقرارت مجتزأةلمعالجة الأوضاع الاقتصادية والنقدية والقضايا المعيشية والحياتية ‏الحساسة لا يعدو كونها مسكنات لن يكون لها أي نتائج مجدية، إنما بالعكس ستزيد من عمق ‏الأزمات وشدتها.‏

ثالثاً: استنكرت ورفضت الهيئات الاقتصادية رفضاً قاطعاً، المشهد المأساوي الذي يعيشه البلد لجهة ‏تمدد الأزمات الى مختلف الخدمات من كهرباء واتصالات ومياه وطرقات وإدارة النفايات والبيئة ‏وغيرها، الذي لا يشبه لا لبنان ولا اللبنانيين، هذا الشعب التواق للحياة والحياة الكريمة والذي نجح ‏وأبدع في الداخل وفي كل دول العالم، معتبرة إن كل ما يجري من دفع هذا الشعب الى قعر الهاوية ‏يتنافى مع إنجازاته وطاقاته وإمكاناته وطبيعته وكرامته وعنفوانه.‏

رابعاً: أهابت الهيئات الاقتصادية بالقوى السياسية المسؤولة الوحيدة عن إدارة شؤون البلاد، بإنهاء ‏الأزمة السياسية وتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، حكومة إنقاذية تحوز على ثقة اللبنانيين والدول ‏الشقيقة والصديقة وتكون قادرة على العمل والانتاج وتنفيذ إصلاحات شاملة والاتفاق مع صندوق ‏النقد الدولي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لفرملة التدهور وإعادة البلد الى طريق التعافي والنهوض ‏والحفاظ على ما تبقى من إمكانات لدى لبنان واللبنانيين.‏

خامساً: توقفت الهيئات الاقتصادية مطولاً، عند الاعتداءات المتنقلة التي حصلت تجاه مؤسسات ‏القطاع الخاص، لا سيما السوبرماركت ومحطات وصهاريج المحروقات وفانات نقل الأدوية وحليب ‏الأطفال والسلع الغذائية، وكذلك ما حصل يوم الاثنين من اعتداء على مبنى البنك اللبناني السويسري ‏وموظفيه، وأكدت الآتي:‏

‏1-‏ أعلنت الهيئات تضامنها المطلق مع القطاع المصرفي ومع كل المؤسسات الخاصة والأشخاص ‏الذين تعرضوا لمثل هذه الاعتداءات، وتستنكر بشدة هذه الأعمال المخلة بالأمن والمضرة ‏بصورة لبنان والتي لا تمت بصلة بعادات وتقاليد وقِيَم اللبنانيين وأخلاقهم.‏

‏2-‏ أبدت الهيئات تخوفها من تمدد هذه الاعتداءات وتوسعها وأن تسود شريعة الغاب، في ظل إشتداد ‏الأزمات الاقتصادية والمعيشية، مطالبةالقضاء بالتحرك سريعاً وملاحقة المخلين بالأمن والقانون ‏حمايةً للمجتمع، وكذلك القوى العسكرية والأمنية بإخاذ كل التدابير الكفيلة بمنع مثل هذه الأعمال ‏وحماية المؤسسات والعاملين فيها وأرواح المواطنين.‏

وختمت الهيئات بيانها بالقول: إتقوا الله، لبنان يتجه نحو التفكك والضياع، إرحموه وارحموا هذا ‏الشعب الرائع والمميز، مؤكدة ان الهيئات الاقتصادية ستبقى على جهوزية تامة لمواكبة كل ‏التطورات وإتخاذ كل المواقف المناسبة منها.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 حزيران 2021 18:11