"فلسطين" هي باستمرار خطأ أميركا غير المحتمل.
بالأمس، قصفت دبابة أميركية فندق "فلسطين" في بغداد. هذه الحادثة الصادمة لنأخذها أيضاً على سبيل المجاز، إذ قد جمع اسم الفندق، ومكانه، عراق الحرب وفلسطين القضية. القذيفة الأميركية التي طالت بغداد وفلسطين، وبينهما شهود الضمير العالمي (الصحافة)، بضربة واحدة، كأنها اختزال بليغ على سوء التهديف السياسي الأميركي تجاه فلسطين.
والخسارة السياسية، والأخلاقية، والإعلامية، التي تكبدّتها الولايات المتحدة في القصف "الخاطئ" للفندق مثال حاد ومكثف.. يقول، مجدداً، ان كل أرباح أميركا وانتصاراتها في الشرق الأوسط قد تتبدد إذا ظلت فلسطين ضحية أخطاء أميركا المتكررة تجاهها.
باختصار، حادثة "فلسطين" في بغداد يُستخلص منها اعتباران: ضرورة إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، وواجب صنع السلام العادل في فلسطين الآن.. وإلا كل "أهداف التحرير" ستكون هباء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.