8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

على فكرة

الرئيس محمد خاتمي الذي يصل اليوم إلى بيروت، أتى وفي ظنه ان للبنان دوراً يلعبه في تدبير حوار بين "شرق" و"غرب"، مع ان الدولة اللبنانية إما نسيت هذا الدور أو تخلت عنه.
الرئيس الإيراني، الجمهوري المنتخب، لديه جملة أفكار يوجهها إلى مثقفي لبنان ظناً منه أن لهؤلاء تأثيراً في أذهان "الآخر"، مع انهم باتوا مكتومي النفس والصوت.
الرئيس الإصلاحي لديه رسالة إلى طوائف لبنان وأحزابه، أن يكونوا أكثر انهماكاً في عيشهم المشترك وفي الانطلاق نحو دولة الحداثة، وبعضهم يستقبلونه كما لو أنه قائد ثورة لا رئيس دولة.
الرئيس الإيراني، وإذ أتى فلا ليضغط ولا ليدعم أحداً، لكن ليصنع "علاقة" بين دولتين تتجاوزا ماضي "الثورات" و"الميليشيات"، يأمل منها خاتمي ان يكون لها صدى في بلاده ايضاً. ومن المؤسف ان يظن بعض دولتنا، وبعض مجتمعنا عكس ذلك.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00