عسيران: ندعم الجيش ضد خطر الإرهاب
في إطار جولتها على الفاعليات الروحية في صيدا، زارت النائب بهية الحريري مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران في مقر الإفتاء الجعفري في محلة البوابة الفوقا. ووضعت الحريري الزيارة في إطار حرصها الدائم على التواصل مع المرجعيات الروحية في المدينة والتنور بحكمتهم وآرائهم، مشيرة الى أنها تشاورت مع المفتي عسيران في قضايا تهم المدينة والمنطقة والعديد من القضايا المطروحة على المستوى الوطني، مثنية على مواقفه الجامعة ودوره في تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية بالتعاون مع كل المرجعيات الروحية في المدينة.
واعتبر المفتي عسيران أن زيارة النائب الحريري الى دار الإفتاء الجعفري في صيدا هي زيارة مستمرة بكل مناسبة. وقال: المجتمع الصيداوي متكاتف فيه من التضامن وقبول الآخر والمحبة. وأبناء صيدا بعيدون عن التعصب الطائفي والمذهبي وهذا ما نؤكده دائماً ويسعى اللقاء الروحي الصيداوي لتثبيت هذا المعنى باستمرار.
أضاف: تحدثنا عن قانون الانتخابات. هذا القانون ليس الأمثل لكنه يفي بالغرض لهذه المرحلة، إذ يستطيع المواطن أن يحقق شيئاً من طموحه في هذه الانتخابات.
وفي موضوع خطر الإرهاب قال: الموضوع الأهم اليوم هو الإرهاب في المنطقة العربية وفي لبنان. وإننا نخشى من دخول الإرهاب الى المدن اللبنانية. ونثمّن كثيراً ما أقدم عليه الجيش اللبناني من تضحيات كبيرة في مكافحة الإرهاب لأن الجيش سور وعماد الوطن وهو المؤسسة التي يجمع اللبنانيون عليها وعلى تأييدها ولها كل التقدير والاحترام من الشعب اللبناني كاملاً. وما حصل في عرسال وغيرها من واجبات الجيش اللبناني فهو يدافع عن لبنان وعن كل اللبنانيين. إننا نشد على يد الجيش اللبناني ونرفع الصوت عالياً بأن يبقى الجيش مزدهراً ونحن نؤيده ليبقى الحامي للوطن.
وتوقف عسيران عند التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة فقال: الصهيونية والصهاينة جعلوا من أنفسهم أعداء باحتلال فلسطين وهم متمادون في غيهم وعدوانهم حيث احتلوا بالأمس المسجد الأقصى متناسين أنه يعني لكل مسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأن القدس مسرى نبينا ومعراجه الى السماء ومحط أنظارنا. على العالم الإسلامي أن يتكاتف بوجه هذه الخطوة الضالة المضلة، وعلى الأمم المتحدة والدول الكبرى أن تردع إسرائيل عن هذه الخطوة الهمجية. هي تتهم قسماً من المسلمين بالاعتداء فبأي زاوية تضع دخول الصهاينة الى الحرم القدسي وتدنيسه وإطلاق الرصاص بداخله واعتقال مفتي القدس؟. أليس هذا قمة الإرهاب؟. نحن نستنكر بشدة دخول الجيش الإسرائيلي الملعون الى المسجد الأقصى واعتقال مفتي القدس ونعتبره موبقة كبيرة، وندعو الدول الإسلامية ومنظماتها الإسلامية والجامعة العربية وكل حر في العالم أن يقف الى جانبنا في إعلاء الصوت وفي مكافحة الإرهاب وفي مقدمه الإرهاب الصهيوني المعتدي على المسجد الأقصى. فلا يستطيعون أن ينظفوا العالم من الإرهاب، فيما الإرهاب الإسرائيلي يُمارس على المسلمين والمسيحيين في مقدساتهم في القدس الشريف.
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.