يحيى ومحمد وألكسندر وسعد، اربعة عسكريين إجتمعوا على"مصيبة " واحدة، و"إلتقوا" امام المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمة كل واحد منهم على حدة، اما تهمتهم المشتركة فهي"التسبب بفقدان المسدس الاميري".
يروي يحيى انه اثناء انتقاله بسيارة "فان" من بيروت الى ضهر البيدر للالتحاق بمركز عمله، غطّ في نوم عميق ليستيقظ ويكتشف بانه تعرض للسرقة وفقدان مسدسه. وافاد بانه تعرض لعقوبة مسلكية بسجنه ١٥ يوما فضلا عن الزامه بدفع ثمن المسدس المسروق.
وحال سعد كحال يحيى الذي غافله النعاس اثناء توجهه من مكان سكنه في الشمال الى مركز عمله في بيروت بسيارة "فان" . وكانت الساعة قرابة الرابعة فجرا عندما استيقظ على حادث سير في جبيل. وعندما تفقد حقيبته ادرك ان مسدسه الاميري قد تعرض للسرقة في "الفان" الذي"كان بداخله ١٤ راكبا". والعقوبة نفسها نالها سعد من توقيف ودفع ثمن المسدس.
اما محمد فقد كان منشغلا بضيوفه خلال "حفلة غداء" اقامها في منزله في الشويفات، وفيما كان المنزل يعجّ بالضيوف كان محمد يضع مسدسه على احدى الطاولات في"صدر الدار" ليكتشف متأخرا بانه سُرق.
وللعسكري ألكسندر قصة اخرى، حيث ادعى ان مجهولا اقدم على كسر زجاج سيارته اثناء ركنها قرب مدخل سرية جونيه مركز عمله وان مسدسه الاميري كان بداخلها ولم يكن بحوزته حيث تمت سرقته. وحمّل الكسندر المسؤولية لحرس السريّة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.