13 حزيران 2021 | 14:50

أمن وقضاء

الـ‎ MK .. مقلقة للراحة

الـ‎ MK  ..  مقلقة للراحة

كثيرون هم الذين يجهلون نوع محرك المسيرات التي تحركها ادمغة من خلف شاشات الحواسيب ، وكثيرون هم الذين لا يعرفون لها شكلا وابعادا وان فيها ما فيها من الكاميرات المزروعة تذرع الارض طولا وعرضا .

لكن ما هو معلوم انها باتت اداة من ادوات الحرب مثلا "في سوريا وليبيا " وجنوب لبنان وغزة موخرا ، كما انها اداة من ادوات الاكتشاف والاستكشاف والرصد في عالم الجغرافيا والبحث وغيرها .

ولكثير من اللبنانيين رأي اخر ، فهي برأي هذا البعض اما مفسدة لنهارهم ،واما مذهبة لنومهم واما مقلقة لراحتهم ،فلماذا ؟

السبب ازيز محركها ، هذا الازيز اما انه شبيه لجلسة في عيادة طبيب اسنان ، واما شبيه لصوت محرك دراجة نارية انفلت صوت محركه من عقاله واما وفي احسن الاحوال شبيه لصوت محرك سيارة رباعية الدفع ، دفع سائقها الفي دولار اميركي ليتخلص من صوت محركها الناعم ليستبدله بمحرك نفاث .

قد يكون الامر مفهوما في ايام الحرب لكن ان يبقى هناك من يذكرك بها ليلا ونهارا وفي كل ‏وقت وحين فأمر لا يغفو معه جفن ولا تستوي معه حياة.


فادي البردان 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 حزيران 2021 14:50