جاء إعلان منظمة الصحة العالمية بأنها "ليست على علم" بأي نوع جديد من كورونا تم اكتشافه في نيبال، وذلك عقب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بأن العطلات الخارجية قد تكون مهددة هذا الصيف بسبب مخاوف الحكومة من ظهور نوع جديد من الفيروس في نيبال.
وأظهر تحليل أجرته شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أن الإصابات بفيروس كورونا في البلدان المجاورة للهند، مثل باكستان ونيبال وسريلانكا، آخذة في الارتفاع، في حين أن الإصابات في بنغلادش تتراجع، وتعتبر الزيادة في نيبال، البالغ عدد سكانها ٢٩ مليون نسمة، هي الأعلى.
ويتزايد عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب "كوفيد 19" في باكستان ونيبال وبنغلادش وسريلانكا، ومع ذلك لا تزال الوفيات الأسبوعية من بين الأدنى في العالم.
وقد تم تسجيل وفاة أقل من ٥ أشخاص من بين مليون شخص مصاب بفيروس كورونا في الدول الأربع، لكن نظرا لمحدودية القدرة على إجراء الاختبارات، فمن المحتمل أن يكون العدد الفعلي لوفيات المرض أعلى من ذلك بكثير.
أما عن عدد جرعات اللقاح المقدمة في تلك البلدان فهو منخفض بالمقارنة مع الدول الأكثر ثراء، التي تتقدم في برامج التلقيح الخاصة بها، علما أن نيبال حصلت على جرعات أكثر من باكستان وبنغلادش وسريلانكا. وتندرج البلدان الأربعة ضمن مبادر "كوفاكس" الهادفة على إلى توفير اللقاحات ال٩٢ دولة في العالم، تعد من بين الأشد فقرا.
وكان خبير علم المناعة البروفيسور البريطاني جون بيل قد حذر من المبالغة في "رد الفعل" تجاه أي متغير جديد لـفيروس كورونا، مشيرا إلى أن ظهور سلالات جديدة أمر طبيعي، ومضيفا أن "الحماية ضد المتغيرات المستقبلية للفيروس ليست مضمونة إلى الأبد، رغم أن اللقاحات فعالة حاليا ضد المتحور الذي ظهر في الهند"، وأوضح بيل أن "التسرع في مواجهة أي متحور جديد، والمبالغة في الحديث عنه، سيجعلنا بعيدين عن الوباء الأساسي الذي نكافحه. علينا التحلي بالموضوعية في النقاش، وإبقاء أعيننا مفتوحة على الفيروس الأصلي"، حسبما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.