شهد قطاع غزّة منذ العاشر من أيار غارات إسرائيلية عنيفة، أدّت إلى تدمير آلاف المنزل، فضلا عن مقتل أكثر من ٢٤٠ شخصا، و تدمير ٢٠٠٠ وحدة سكنية على الأقل خلال القتال، وقدرت الخسائر المالية بنحو ١٥٠ مليون دولار.
تمّ وقف إطلاق النار فجر ٢١ من الشهر الجاري، بعد جهود دولية لا سيما مصرية. وأتى تدخل الأمم المتحدة مناشدين لجمع ٩٥ مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين في غزّة والضفّة الغربية والقدس الشرقية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
أتت تلك المناشدة بعد أن دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، إسرائيل وحماس أيضا إلى الكف عن انتهاكاتهما للقوانين الدولية، كما طالبت ، في افتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، إسرائيل بوقف عمليات الإخلاء في الضفة الغربية، معتبرة أن قصف الأماكن السكنية المكتظة في غزة قد يشكل جرائم حرب.
و دانت إطلاق الصواريخ من قبل حركة حماس بشكل عشوائي لا يميّز بين مدني أو غيره.و أن وضع حماس لأصول عسكرية في مناطق مدنية مكتظة بالسكان أو شن هجمات منها انتهاك للقانون الإنساني الدولي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.