هو حكم غيابي سادس بالسجن المؤبد الذي يصدر عن المحكمة العسكرية الدائمة بحق المتهم الفار شادي المولوي، احد ابرز المتهمين بجرائم الارهاب وقتل عسكريين من الجيش والقوى الامنية بعمليات تفجير في طرابلس ومحيطها، والذي سبق ان اوقف في ايار من العام ٢٠١٢ من قبل جهاز الامن العام قبل ان يخلى سبيله بكفالة ٥٠٠ الف ليرة، حيث لا يزال متواريا عن الانظار منذ ذلك الحين بعدما تمكن من الدخول الى مخيم عين الحلوة قبل نحو ثلاث سنوات.
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن منير شحادة قد اصدرت امس حكما غيابيا بحق المولوي قضى بوضعه في الاشغال الشاقة المؤبدة بجرم خطف العريف طنوس نعمة في طرابلس في العشرين من شهر تشرين الاول من العام ٢٠١٤ بقوة السلاح، وضربه وتحقيره وتحريضه للانشقاق عن الجيش.
كما حكمت المحكمة في الملف عينه على المتهم الفار كمال البستاني بالعقوبة نفسها فيما اعلنت براءة عبد الرحمن احمد وجلال منصور وعثمان العبدالله.
وسبق للمحكمة بهيئتها السابقة ان اصدرت حكما بالاعدام على المولوي وآخرين في ايلول العام ٢٠١٦ بجرم تفجير عبوة ناسفة ادت الى استشهاد احد العسكريين في طرابلس. كما حكم بالسجن المؤبد في ست ملفات وذلك في ٢٢ نيسان من العام ٢٠١٧ (حكمان) وفي تشرين الثاني من العام ٢٠١٨ وحزيران من العام نفسه، وفي آذار من العام ٢٠١٩ ، وتتصل جميعها بأعمال ارهابية استهدفت الجيش والقوى الامنية والتخطيط لتنفيذ عمليات انتحارية بواسطة احزمة ناسفة تطال ضباطا في الجيش.
من جهة اخرى، اصدرت المحكمة حكما في ملف "احداث طرابلس" خلال العام ٢٠١٤ بحق ٣١ مدعى عليه، وتراوحت الاحكام الوجاهية بين السجن سبع سنوات لموقوف واحد والسجن سنة لثلاثة موقوفين والبراءة لعشرة آخرين فيما حكمت غيابا على ١٣ فارا بالسجن المؤبد وابطلت التعقبات عن احد الموقوفين لسبق الملاحقة والحكم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.