تعود قضية الطفلة إيلا طنوس التي بُترت اطرافها الاربعة نتيجة خطأ طبي، في العام ٢٠١٥ ، الى الواجهة من جديد، مع إصدار محكمة الاستئناف في بيروت برئاسة القاضي طارق البيطار بالتكليف حكما في القضية بعدما إستأنف المدعي والد الطفلة الحكم الذي اصدرته الحاكم المنفرد الجزائي في بيروت رولا صفير في شهر شباط من العام الماضي والذي قضى حينها بإدانة طبيبين ومستشفيين وبإلزامهما دفع تعويضات مالية للجهة المدعية فاقت الملياري ليرة.
وجاء حكم القاضي البيطار مشددا لناحية التعويضات بأن الزم مستشفيي الجامعة الاميركية والمعونات مع الطبيبين المدعى عليهما عصام المعلوف ورنا شرارة بالتكافل والتضامن فيما بينهم بان يدفعوا للطفلة ووالديها ما مجموعه ١٠ مليارات ليرة(٩ مليار للطفلة و٥٠٠ مليون لكل من الوالدين).
وتمايز البيطار في حكمه عن الحكم الابتدائي بان ألزم ايضا المدعى عليهم الاربعة بان يدفعوا للطفلة دخْلاً مدى الحياة اربعة اضعاف الحد الادنى للاجور بتاريخ الدفع الفعلي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.