8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


إن ربيع العرب، حينما يُزهر في بيروت، انما يعلن أوان الورد في دمشق، هكذا استشرف الكاتب والصحافي الشهيد سمير قصير في إحدى مقالاته تحت عنوان ربيع بيروت، تلازم المسار والمصير بين ربيع لبنان وبيروت وربيع سوريا ودمشق. وانتصاراً لدماء سمير قصير على القاتل ولكي يتحول يوم استشهاده إلى يوم حياة وحب وفرح بدلاً من يوم موت وحزن، كما في كل عام منذ تسع سنوات، تحيي مؤسسة سمير قصير هذه الذكرى باحتفالية فنية جمالية تحاكي حب الحياة ورؤية سمير قصير لها.
ولهذه الغاية، تعد لإطلاق مهرجان ربيع بيروت، بنسخته التاسعة لهذا العام، غداً. المستقبل زارت المؤسسة في الأشرفية ووقفت عند التحضيرات لهذا المهرجان السنوي. فأوضحت المسؤولة الإعلامية في المؤسسة وداد جربوع في حديث إلى المستقبل، أن التحضيرات للمهرجان تجري على قدم وساق، مشيرة إلى أن المهرجان هو تقليد سنوي تنظمه مؤسسة سمير قصير في ذكرى اغتياله.
وقالت: تشارك في مهرجان ربيع بيروت عروض فنية عالمية تُقدّم للمرة الأولى في لبنان، وتتنوع بين رقص ومسرح وغناء، وتتوزع على أكثر من مسرح في بيروت، والمبدأ الأهم أن العروض كلها مجانية وهدفنا نشر الثقافة بين كل الناس،. وأكدت أن رسالة اغتيال سمير قصير هي رسالة موت ونحن نحول ذكرى الموت هذه إلى ذكرى فرح وثقافة وحياة ونقوم بنشر هذه الثقافة في وجه ثقافة الموت والحقد والإغتيال.
أما في شأن البرنامج هذا العام وجديد المهرجان، فلفتت جربوع إلى أن الإفتتاح سيكون في 3 حزيران في مسرح المدينة في شارع الحمراء عند التاسعة مساءً، مع فرقة بريدجمان/باكر للرقص التي تأتي من نيويورك، وتقدّم عرضين فنيين راقصين وبصريين تحت عنوان تذكّر ما لم يحدث أبداً وتحت الجلد. أما اليوم الثاني في 4 حزيران فيتضمن حفلة موسيقية من تأليف وعزف بشّار ورامي خليفة على البيانو وبالاشتراك مع ساري خليفة على آلة التشيلو، وسيقدمون تأليفاً موسيقياً خاصاً بالمهرجان في ساحة سمير قصير في وسط بيروت، عند التاسعة مساءً، ثم يتبعه عرض فرنسي - تونسي في 6 حزيران للفنانة درصاف حمداني التي ستغنّي باربرا وفيروز في حفل موسيقي في ميوزيك هول - ستاركو عند التاسعة مساءً، أما العرض الأخير فسيكون إنتاجاً مسرحياً خاصاً من مهرجان ربيع بيروت 2017، تحت عنوان كارنيفوروس أو آكلة اللحوم من تأليف وإخراج الفنان عصام أبو خالد بمشاركة زوجته الممثلة برناديت حديب، والممثل سعيد سرحان، بالتعاون مع سرمد لويس، في 7 حزيران 2017، عند التاسعة مساءً، وتدور حول رجل وزوجته يتغير مسار حياتهما بعد تفجير انتحاري، وذلك من زاوية ردود فعل الناس والتعليقات التي تأتي بعد تلك التفجيرات.
ودعت جربوع المواطنين كافة إلى حضور هذه العروض الفنية والمسرحية الجديدة والتواجد قبل ساعة من توقيت العرض من أجل أخذ البطاقات والأماكن قبل بدايته، مع العلم أن هذه العروض جميعها مجانية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00