8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

رينو: التوسيع لن يقلص المساعدات الى لبنان

اكد سفير المفوضية الاوروبية في لبنان باتريك رينو ان توسيع الاتحاد الاوروبي الذي سيضم عشرة اعضاء جدداً لن يؤدي الى تقليص المساعدات المالية عبر برنامج "ميدا 2" بل بالعكس سيستفيد لبنان من برنامج آخر اوسع واشمل، كاشفاً توقيع اتفاقين ماليين مع الحكومة اللبنانية في وقت قريب.
كلام رينو جاء خلال لقاء مع الصحافيين لمناسبة صدور ملحق في صحيفة "لوموند الشرق الاوسط" غدا حول "اوروبا الموسعة: سياسة نحو الامام" والذي يتناول الانضمام الكامل لعشر دول اوروبية جديدة الى الاتحاد في ايار المقبل، وهي: تشيكيا، سلوفانيا، لتوانيا، استونيا، لاتفيا، بولندا، هنغاريا، مالطا، سلوفاكيا، وقبرص.
وانضم الى اللقاء سفير ايطاليا في لبنان (الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي) وسفراء هنغاريا وبولندا وتشيكيا وقبرص.
واوضح رينو ان الاتحاد الاوروبي اراد ان ينقل تجربة هذه الدول والخطوات التي قامت بها للانضمام الى الاتحاد، الى لبنان كنموذج يمكن له ان يحتذي به، علما ان هذه الدول قد تمكنت من انجاز اصلاحات بنيوية واقتصادية كما تمكنت من تذليل كل العقبات التي كانت تحول دون انضمامها.
ولفت رينو الى هذا الانضمام لن يؤخر الشراكة الاوروبية ـ المتوسطية، وقال ان هذا الانضمام لن "يثقل العملية لان ما نقترحه هو السلوك نفسه الذي اقترحناه على الدول الراغبة في الانضمام، اي التكامل مع السوق الداخلية وليس المؤسسات، اي الدخول في الية اقتصادية". واوضح ان على كل الدول المتوسطية ان تعبد الطريق وتضع خطة التحرك للدخول الى الاتحاد الاوروبي بمساعدة هذا الاخير.
وعن استعداد الحكومة اللبنانية والاجراءات التي تقوم بها لتسريع الانضمام الى الاتحاد، قال رينو ان ارادة الاصلاح هي خيار شعب وخيار بلد، معتبرا ان على الحكومة اللبنانية ان تحدد اهدافها في المستقبل. وقال انه سيتم توقيع اتفاقين او ثلاثة قريبا مع الحكومة، داعياً الى اطلاق البرامج الموجودة في الوقت الراهن.
وفي افتتاحية الملحق، يقول المفوض الاوروبي للتوسع غونتر فورهوغن ان حدث التوسع "ضخم جدا"، مذكرا بانه تمّ تجاوز كل الانقاسامات والأزمات بين الدول الاوروبية ، وإعادة الشعوب التي كانت منفصلة بشكل مصطنع الى حاضنة الدول الاوروبية الديموقراطية، وخلق الشروطة المستدامة امام الاستقرار والديموقراطية والنمو، واعطاء اوروبا وزنها الثقيل والمركز الذي تستحقه على الساحة العالمية وتمكنها من التسلح في اطار العولمة السريعة النمو لتحافظ على طابعها السياسي والاجتماعي والثقافي.
واضاف منذ بداية الاول من ايار 2004 ستنضم عشر دول سوفياتية سابقاً ودولتان شرق اوسطيتان هما قبرص ومالطا الى الاتحاد الاوروبي، وان بلغاريا ورومانيا على طريق الانضمام في عام 2007 بعد انجاز كل الاصلاحات اللازمة.
وقال "نحن نقدم لجيراننا الافادة الكاملة من سوقنا الداخلي ومن بعض سياساتنا كقنوات النقل الاوروبي والطاقة والاتصالات.. وعلى جيراننا ان يترجموا بالافعال بعض القيم الاساسية في اطار الديموقراطية وحقوق الانسان وحماية الاقليات، وتنفيذ الاصلاحات الضرورية التي تؤمن اقتصادا قابلا للحياة".
ولفت الى ان الاتحاد الاوروبي سيقترح في الاشهر القليلة المقبلة خططاً للتحرك، والتفاوض مع جيرانه وتحديد المراحل الواجب بلوغها والمعايير المحددة التي من خلالها يمكن معرفة مراحل التقدم.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00