أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها من تصرفات طهران. واعتبرت في بيان، أن أفعال إيران للاتفاق النووي مقلقة جداً، مشددة على أنها مازالت تواصل انتهاكاتها وتحدُّ من عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء ذلك في وقت تخوص فيه إعادة إحياء الاتفاق النووي مساراً عسيراً قد يطول أشهراً عدة، إن لم يحدث اختراق كبير في فجوة الجمود، بحسب ما أكده مراقبون عدة.
من جهته، كرر الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس، مناورته في شأن التزام بلاده بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى، رامياً الكرة ثانية في ملعب الأميركيين، قائلاً "إذا عاد الأميركيون إلى الوفاء بالتزاماتهم، فإن إيران ستفي على الفور بجميع التزاماتها".
كما رأى أن التأخير في العودة إلى الاتفاق النووي سيعود بالضرر على مجموعة الدول 5+1 الموقعة على الاتفاق.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.