31 آذار 2021 | 09:01

منوعات

فوائد عديدة لا تحصى للزنجبيل.. إلاّ في هذه الحالات!‏

الزنجبيل من بين التوابل أو الأعشاب الأكثر شهرة حول العالم. ‏

يحتوي المركب النشط بيولوجياً المسمى "جينجيرول" على خصائص علاجية ‏ملحوظة وقائمة على الأدلة العلمية ضد مجموعة من الحالات الصحية مثل مرض ‏السكري ونزلات البرد ومشاكل المعدة وارتفاع ضغط الدم والغثيان، وفقًا لما نشره ‏موقع "بولدسكاي" ‏Boldsky، المعني بالشؤون الصحية.‏

وعلى الرغم من الفوائد الصحية المتعددة للزنجبيل، تشير بعض الدراسات إلى أن ‏تناول الزنجبيل بكميات سواء معتدلة أو كبيرة يمكن أن يكون ضارًا للأشخاص ‏الذين يعانون من ظروف صحية معينة، ومنها:‏

‏1. الحمل

يعد الزنجبيل مفيدًا في تخفيف الغثيان والقيء أثناء الحمل. ولكن تناول كميات كبيرة ‏منه يمكن أن تكون ضارة للنساء الحوامل. ينصح الخبراء بتجنب تناول كميات ‏كبيرة من الزنجبيل لأن المنشطات الطبيعية يمكن أن تؤدي إلى تقلصات مبكرة، ‏وربما تتسبب في الإجهاض أو الولادة المبكرة للطفل.‏

‏2. النحافة

يحتل الزنجبيل مركزًا متميزًا بين الأعشاب التي تستخدم لفقدان الوزن، لأنه يزيد ‏من معدل الأيض ويثبط الشهية. يسهم الزنجبيل بفاعلية في حرق السعرات ‏الحرارية بمعدل أعلى بكثير مما يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام. وينصح ‏الخبراء بتجنب الأشخاص الذين يرغبون في زيادة أوزانهم لتناول الزنجبيل أو ‏أولئك الذين يعانون من نقص الوزن بالفعل.‏

‏3. حصوات المرارة

أظهرت دراسة أن الزنجبيل يمكن أن يزيد من إفراز الصفراء ويسبب تكوين ‏حصوات المرارة. تلعب العصارة الصفراوية دورًا مهمًا في هضم الدهون ‏وامتصاصها؛ ولكن يمكن أن يحفز الاستهلاك المفرط للزنجبيل الكبد على إنتاج ‏المزيد من العصارة الصفراوية وتسريع تكوين حصوات المرارة.‏

‏4. اضطرابات الدم

يحتوي الزنجبيل على ملح يسمى الساليسيلات يعمل كمسكن للألم، خاصة ‏للأشخاص المصابين بهشاشة العظام. كما أنه يساعد على تحسين الدورة الدموية ‏وتدفقها إلى الأعضاء. ولكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من تجلط الدم أو ‏يتعاطون أدوية التخثر، أو أولئك الذين يعانون من الهيموفيليا، تجنب الزنجبيل لأنه ‏ربما يتسبب في إصابتهم بنزيف الدم.‏

‏5. البواسير

يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب والألم في البواسير. ولكن وفقًا لبعض الرؤى ‏البحثية، يمكن أن يسبب الزنجبيل تهيجًا وحكة وانتفاخًا وعدم الراحة والألم ‏للأشخاص الذين يعانون من البواسير. ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى حدوث نزيف ‏ويزيد الحالة سوءًا.‏

‏6. أمراض الكلى

يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للأكسدة. وينصح الخبراء بتجنب مرضى الكلى ‏من الإفراط في تناول الزنجبيل لأنه يحتوي على مركب يسمى "الكرياتينين"، ‏والذي تشير مستويات عالية منه في الدم إلى ضعف شديد في الكلى.‏

‏7. ارتجاع المريء

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات التهابية مثل ارتجاع المرئ، يمكن أن ‏تسبب جرعة زائدة من الزنجبيل (حوالي 4 غرامات) في يوم واحد ارتداد الحمض ‏وتهيج بطانة المعدة وألم في الصدر وحرقة.‏

‏8. التهاب المفاصل

يساعد الكريم أو الجل الذي يحتوي على الزنجبيل إلى تفاقم الالتهاب لدى ‏الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل. يعتبر الزنجبيل مسكنًا ممتازًا للآلام بسبب ‏خصائصه المضادة للالتهابات، ولكن في بعض منتجات الزنجبيل يمكن أن يؤدي ‏إلى تفاقم الألم والتهاب المفاصل.‏

‏9. الغدة الدرقية

وعلى الرغم من أن الزنجبيل يعتبر عشبًا آمنًا، فقد أفادت بعض الدراسات أن ‏الزنجبيل يسبب آثارًا جانبية مثل التهاب الغدة الدرقية. يمكن للتأثيرات المضادة ‏للأكسدة والمثبطة للزنجبيل على معدل الأيض أن تتلف الأغشية التي تحيط ‏بهرمونات الغدة الدرقية في البصيلات وتطلق الهرمون في الدم، مما يؤدي إلى ‏تورم أو التهاب الغدة الدرقية وإنتاجها المفرط.‏

‏10. الرضاعة الطبيعية

وعلى الرغم من أن الزنجبيل بشكل عام آمن وفعال للنساء المرضعات، ومن ‏المعروف أيضًا أنه يزيد من إمداد الحليب. ولكن تشير بعض المعتقدات إلى أن ‏الإفراط في تناول الزنجبيل من قبل الأمهات المرضعات يمكن أن يؤدي في بعض ‏الأحيان إلى المغص عند الأطفال، والذي يؤدي إلى البكاء الشديد دون سبب واضح، ‏على عكس البكاء لتغيير الحفاض أو الجوع.‏

‏11. الاكتئاب

يستخدم مركب جينجيرول لعلاج العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى القلق أو ‏الاكتئاب. أما التحفظات فتدور حول احتمال أن يؤثر مركب "جينجيرول"، في ‏بعض الحالات، على إفراز هرمون السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن ‏تثبيت الحالات النفسية، مما يمكن أن يسفر عن تغير المزاج وبالتالي أعراض ‏الاكتئاب.‏

‏12. عدم انتظام ضربات القلب

يعد الزنجبيل عشب ممتاز للعديد من أمراض القلب، ولكن تناول كمية كبيرة منه، ‏يمكن أن يسبب خفقان القلب، بخاصة إذا كان الشخص يتناول الزنجبيل مع أدوية ‏القلب.‏

الجرعات المناسبة

تختلف جرعة الزنجبيل بالنسبة للبالغين الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من ‏بعض الحالات الطبية ونوع الحالة الطبية.‏

فعلى سبيل المثال، يُقترح على النساء الحوامل تناول حوالي 250 مغم من الزنجبيل ‏لمدة أربعة أيام (أو حتى 1 غرام) لتقليل أعراض الغثيان والقيء.‏

ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المرارة بأقل من 1200 مغم، ‏ولحالات هشاشة العظام تتراوح الجرعة الموصى بها بين 170 مغم إلى 340 مغم، ‏مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. وينصح الخبراء بأن يكون متوسط جرعة الزنجبيل ‏ما بين 0.5 غرام أو 1 غرام 3 أو 4 مرات في اليوم.‏





العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 آذار 2021 09:01