27 آذار 2021 | 14:52

عرب وعالم

توقيع اتفاق تعاون إستراتيجي بين إيران والصين مدته 25 عاما

توقيع اتفاق تعاون إستراتيجي بين إيران والصين مدته 25 عاما

أفادت وكالة "فرنس برس"، أن "إيران والصين وقعتا اليوم اتفاقية تعاون استراتيجي في طهران ‏لمدة 25 عاما، والتي كانت قيد المناقشة منذ سنوات"‏‎.‎

وكان وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، وصل إلى طهران، الجمعة، تمهيدا لتوقيع الاتفاقية ‏الاستراتيجية المعلن عنها سابقا.‏

ومن المتوقع أن تشمل الاتفاقية، التي لم تعلن تفاصيلها النهائية حتى الآن، استثمارات صينية في ‏قطاعي الطاقة والبنية التحتية بإيران، وفقا لوكالة رويترز. ‏

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية للتلفزيون الرسمي، سعيد خطيب زاده، إن "هذه ‏الوثيقة عبارة عن خارطة طريق كاملة تشمل بنودا سياسية واقتصادية استراتيجية تغطي التعاون ‏في مجالات التجارة والاقتصاد والنقل. مع التركيز تحديدا على القطاع الخاص في الجانبين".‏‎ ‎وأوضح أن الاتفاقية تركز على "الأبعاد الاقتصادية التي تعد المحور الأساس لها ومشاركة إيران ‏في مشروع +الحزام والطريق+"، الخطة الصينية الضخمة لإقامة مشاريع بنى تحتية تعزز ‏علاقات بكين التجارية مع آسيا وأوروبا وإفريقيا.‏

كما أشار إلى أن مشروع الاتفاقية يعود إلى زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى طهران ‏في يناير 2016، حين قرر مع الرئيس الإيراني حسن روحاني تعزيز العلاقات بين البلدين.‏

وتعهّد البلدان في ذلك الحين في بيان مشترك بـ"إجراء مفاوضات لإيجاد اتفاق تعاون موسع لمدة ‏‏25 سنة" ينص على "تعاون واستثمارات متبادلة في مختلف المجالات، ولا سيما النقل والموانئ ‏والطاقة والصناعة والخدمات".‏

وسيتم توقيع الاتفاقية ظهر السبت، في وزارة الخارجية الإيرانية بين وانغ ونظيره الإيراني محمد ‏جواد ظريف.‏

يشار الى أنه في 2016 وافقت الصين، أكبر شريك تجاري لإيران، على زيادة التبادل التجاري ‏بين البلدين إلى 600 مليار دولار خلال العقد المقبل.‏

وكان الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، كشف في حزيران الماضي، جزءا من ‏الاتفاقية التي وصفها بـ "السرية".‏

وقال أحمدي نجاد إن "الأمة الإيرانية لن تعترف باتفاق سري جديد مدته 25 عاما بين إيران ‏والصين"، محذرا من أن أي عقد يتم توقيعه مع دولة أجنبية دون أن يعرف الناس عنه، سيكون ‏باطلا.‏

ووفقا لتلك التسريبات، فإن الصين سوف تستثمر في قطاعات مختلفة داخل إيران مقابل ‏الحصول على النفط بأسعار مخفضة وذلك خلال المدة التي تنص عليها الاتفاقية.‏

وستعمل الصين على تلك الاستثمارات الضخمة في الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى تطوير ‏التعاون الاستخباراتي والعسكري، في وقت تشير التسريبات إلى أن بكين ستشيد قاعدة عسكرية ‏في جزيرة كيش الواقعة في الخليج العربي، وفقا لتقرير نشرته مجلة "بتروليوم إيكونيميست"، ‏وهي معلومات كانت طهران تنفيها.‏

في أيلول من عام 2019، نشرت "بتروليوم إيكونيميست" بعض بنود هذه الاتفاقية بين بكين ‏وطهران، استنادا إلى مصادر غير رسمية.‏

وقالت المجلة الشهرية إن الصين تعتزم استثمار 280 مليار دولار في صناعة النفط والغاز ‏الإيراني و120 مليار دولار في قطاع النقل، في المقابل تحظى الشركات الصينية بالأولوية في ‏تنفيذ مشاريع البنى التحتية.‏



وكالات

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 آذار 2021 14:52