26 آذار 2021 | 12:20

عرب وعالم

عروض دولية لحلّ أزمة قناة السويس.. ومصر تسابق الزمن

لا تزال حركة الملاحة بقناة السويس معطلة لليوم الرابع على التوالي، بعد أن جنحت سفينة ‏حاويات ضخمة صباح الثلاثاء بسبب سوء الأحوال الجوية وأغلقت المجرى المائي، بينما ‏تتواصل جهود السلطات المصرية لإخراجها.‏

وتسابق السلطات المصرية الزمن لتعويم السفينة "إيفر غيفن"، في وقت عرضت دول عدة حول ‏العالم المساعدة في إعادة التعويم.‏

وكانت السفينة، التي ترفع علم بنما وتنقل البضائع بين آسيا وأوروبا، جنحت الثلاثاء في قناة ‏السويس، مما أدى إلى تعليق حركة الملاحة البحرية فيها.‏

وقناة السويس، التي يبلغ طولها نحو 200 كيلومتر، ممر مائي في غاية الأهمية للتجارة الدولية، ‏إذ يمر فيها نحو 30 بالمئة من حجم حاويات الشحن في العالم.‏

وقامت هيئة قناة السويس، التي تدير الممر المائي، بنشر العديد من زوارق القطر في محاولة ‏لإعادة تعويم السفينة الضخمة، بما في ذلك كراكة شفط متخصصة قادرة على نقل 2000 متر ‏مكعب من المواد كل ساعة.‏

وحتى صباح الجمعة، ظلت السفينة ثابتة في نفس الوضع، مع استمرار عمل القاطرات ‏والكراكات على تحريرها، وفقًا لشركة "ليث إيجنسيز"، مزود الخدمات في القناة، وفق "أسوشيتد ‏برس".‏

ووصف مسؤول في سلطة القناة المصرية عملية إعادة التعويم بأنها عملية "حساسة جدا ومعقدة" ‏تحتاج إلى "التعامل معها بحذر شديد". ويريد مسؤولو القناة تجنب "أي تعقيدات" من شأنها أن ‏تمدد إغلاق القناة.‏

في السياق ذاته، بدأ فريق من بوسكاليس، وهي شركة هولندية متخصصة في الإنقاذ، العمل مع ‏هيئة القناة السويس الخميس. وركزت جهود الإنقاذ على التجريف لإزالة الرمال والطين من حول ‏قوس السفينة العالق في الضفة الشرقية للقناة.‏

وأفادت "سكاي نيوز عربية" بأن الولايات المتحدة عرضت المساهمة في جهود تعويم السفينة ‏الجانحة.‏

وثمّنت هيئة قناة السويس ما تقدّمت به الولايات المتحدة، وكذلك أعربت "عن صادق الامتنان ‏أيضا لكل ما تلقته من عروض للمساعدة في هذا الشأن".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 آذار 2021 12:20