كما استغربت اللجنة "التقصير الحاصل في ما خصّ معرفة أسماء الضحايا".
وأضافت: "بعد قرار المحكمة الجائر وبعدما تبيّن أنه نافذ وغير قابل للطعن، عبّرنا عن غضبنا بطريقة لا نحبّها وهي إشعال الإطارات وإطلاق الشعارات الغاضبة"، وتابعت: "طلب منا القاضي طارق بيطار مهلة أسبوعين فمنحناه 3 أسابيع"، مشدّدةً على "أنّنا لن نسمح بتكرار ما حدث مع القاضي فادي صوان، وهذه المرة سنتوجه لبيوتهم ولن نتهاون أبداً في سبيل حقّ ضحايانا في الوصول الى العدالة ".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.