علّق الكاتب والمنتج مروان نجار، في تغريدة، على خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى الرابع عشر من شباط وكتب: "ابن البيت المهذّب، حتّى في مواجهة خصمه السياسي، نلقى في ألفاظه ولهجته أدبيّات مَن ربّاه على التهذيب، وابن الشارع الهائج المائج كيفما فتح فمه ولو من موقع رفيع شبه معصوم، خرجت مع أنفاسه سموم تشير إلى منبته ونشأته".
ابن البيت المهذّب، حتّى في مواجهة خصمه السياسي، نلقى في ألفاظه ولهجته أدبيّات مَن ربّاه على التهذيب.
— Marwan Najjar (@marwangnajjar) February 15, 2021
وابن الشارع الهائج المائج كيفما فتح فمه ولو من موقع رفيع شبه معصوم، خرجت مع أنفاسه سموم تشير إلى منبته ونشأته.
وفي تغريدة ثانية، استذكر نجار الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائلاً: "في حروب أنهكت لبنان، كان لنا رجال بنوا واستشهدوا، وأصحاب "بهورات" تنمّروا ودمّروا علنًا، وفاوضوا الوصيّ سرًّا، الطائف والشهداء أنقذوا الوطن إلى أن راهن الوصيّ على ذوي الأحلام الشخصيّة".
وتابع: "نعم، "رسالة البابا" و"وقف العدّ" أنقذا لبنان، والمتنمّرون يستقوون بمن كان وصيًّا و"يتبهورون".
في حروب أنهكت لبنان، كان لنا رجال بنوا واستشهدوا، وأصحاب "بهورات" تنمّروا ودمّروا علنًا، وفاوضوا الوصيّ سرًّا.
— Marwan Najjar (@marwangnajjar) February 15, 2021
الطائف والشهداء أنقذوا الوطن إلى أن راهن الوصيّ على ذوي الأحلام الشخصيّة.
نعم، "رسالة البابا" و"وقف العدّ" أنقذا لبنان، والمتنمّرون يستقوون بمن كان وصيًّا و"يتبهورون".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.