إستأنف المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي فادي صوان اليوم تحقيقاته، بالاستماع الى افادة قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي بصفة شاهد في القضية في جلسة قصيرة لم تستمر أكثر من ١٠ دقائق.
وفيما يتوقع ان تصدر محكمة التمييز الجزائية قرارها بشأن نقل الدعوى من يد صوان الى قاض آخر الاسبوع المقبل، يواصل الاخير تحقيقاته الاثنين بإستجواب مدعى عليه جديد هو الوكيل البحري لشركة" روسوس" مصطفى بغدادي. لكن وكيل الاخير المحامي صخر الهاشم ابلغ اليوم القاضي صوان ان موكله في المستشفى نتيجة اصابته بعارض صحي ما يرجح ارجاء استجوابه الى جلسة لاحقة.كما سيستجوب صوان الاثنين رئيس دائرة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي كممثل قانوني عن الدائرة المدعى عليها في الملف.
وعلى جدول الاستدعاءات الاسبوع المقبل فان القاضي صوان يستجوب الخميس في ١٨ الجاري الوزير السابق يوسف فنيانيوس كمدعى عليه. وعلم بان الاخير سيحضر الجلسة وسيتقدم بمذكرة دفوع شكلية الامر الذي سيعيق استجوابه الى حين البت بتلك المذكرة.
كما سيستجوب صوان في التاريخ عينه المدعى عليه موسى هزيمة وهو المدير الاقليمي السابق في بيروت.
وعلم"مستقبل ويب" ان صوان يتريث في استجواب رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب وكل من النائبين غازي زعيتر وعلي حسن خليل بإنتظار بت محكمة التمييز بطلب الاخيرين نقل الدعوى بسبب"الارتياب المشروع" .
ومن المدعى عليهم على "لائحة المستدعين" تباعا في الاسابيع المقبلة مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا الذي سيجري صوان مواجهة بينه وبين الموقوف الرائد جوزف النداف وهاني الحاج شحادة العضو السابق للمجلس الاعلى للجمارك.
في المقابل تقدم اليوم المحامون طارق الحجار ومازن حطيط وحسام الحاج وفاروق المغربي بصفتهم المدعين الذين يمثلون اهالي الضحايا الاجانب "المهمشين" من جنسيات مصرية وبنغالية وغيرها قضوا بالانفجار، بمذكرة امام القاضي صوان طلبوا فيها الاستماع الى ممثلين عن شركة سفارو ليمتد الحاليين والسابقين مارينا بسيلو وغريتا بيليان لمعرفة مدى ارتباطها بشركات صنّفت بوهمية وهي شركات "هيسكو" و"ألفا" و"اي كيو بيتروليوم" المملوكين من السوريين جورج حسواني ومدلل خوري واشخاص آخرين من جنسيات روسية.
وابرز المحامون لصوان نسخة عن قرار مجموعة الشركات البريطانية التي وافقت على طلب اعتراض المحامين بشطب شركة سفارو ليمتد من السجل التجاري البريطاني بناء عن طلب الشركة الذي تقدمت به في ١٢ كانون الثاني الماضي.
وقد تلقى المحامون مراسلة من مكتب الشركات البريطاني بهذا الخصوص بقبول اعتراضهم بعدم شطب الشركة حتى آب المقبل. ويأتي طلب المحامين على اعتبار ان شطب شركة " سفارو ليمتد" يتيح لها التهرب من الملاحقة فيما اثبتت التحقيقات في لبنان ان الشركة المذكورة هي وراء شحن مادة نيترات الامونيوم التي انفجرت في المرفأبحسب المستندات التي قدمها المحامون.
كاتيا توا








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.