5 شباط 2021 | 08:31

عرب وعالم

نووي إيران على طاولة "الأمن القومي" الاميركي ‏

في إشارة إلى صفة الإلحاح التي يوليها الرئيس الأميركي جو بايدن، لملف إيران، ‏يتوقع أن يعقد البيت الأبيض اليوم الجمعة اجتماعًا للجنة الرئيسية لمجلس الأمن ‏القومي، لبحث البرنامج النووي الإيراني‎.‎

في السياق، كشف مصدر مطلع، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" أن أحد بنود العمل ‏الرئيسية في هذا اللقاء، بحث ما إذا كان يجب الدفع باتجاه العودة إلى الاتفاق ‏النووي قبل انتخابات يونيو الرئاسية في إيران أو الانتظار إلى ما بعد ذلك‎.‎

يأتي هذا الاجتماع، بالتزامن مع مساعي الإدارة الأميركية الجديدة إلى تحسين ‏استراتيجيتها حول كيفية إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 ، وانسحب ‏منه الرئيس السابق دونالد ترمب في 2018، مع التنسيق في الوقت عينه مع ‏الحلفاء لإبطاء جهود إيران لتخصيب اليورانيوم ومنع سباقات التسلح في الشرق‎.‎

توصيات إلى الرئيس

يشار إلى أن اجتماعات اللجنة الرئيسية - التي تُعقد في غرفة العمليات ويحضرها ‏وزيرا الدفاع والخارجية وغيرهما من اللاعبين الرئيسيين في مجال الأمن القومي- ‏تأتي عادة لمناقشة السياسة على أعلى مستوى قبل تقديم توصيات إلى الرئيس‎.‎

وقد سبق هذا الاجتماع لقاء لنواب جميع أجهزة الأمن الوطني، يوم الأربعاء ‏الماضي. كما ترأس نائب مستشار الأمن القومي جون فينر جلسة من هذا القبيل ‏ركزت على قضايا الشرق الأوسط‎.‎

واليوم أيضا يتوقع أن يعقد وزير الخارجية توني بلينكين اجتماعًا افتراضيًا مع ‏وزراء خارجية المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، لمناقشة عدة قضايا من بينها ‏الملف الإيراني‎.‎

‎"‎ماكرون يتوسّط‎ "‎

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض نفسه كوسيط نزيه في القضية ‏النووية، قائلا في مؤتمر عبر الفيديو من باريس لمركز أبحاث المجلس الأطلسي ‏ومقره واشنطن، "نحن بحاجة ماسة لأن ننجز بالفعل مرحلة جديدة من التفاوض ‏مع إيران ... سأقوم بكل ما في وسعي لدعم أي مبادرة من جانب الولايات المتحدة ‏للانخراط مجددا في ... حوار، وسأكون هنا ... أسعى لأن أكون وسيطا نزيها ‏وملتزما في هذا الحوار‎".‎

كما أضاف "الوقت حان لمفاوضات جديدة لأن إيران باتت أقرب إلى امتلاك سلاح ‏نووي وهناك حاجة للتعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الاستقرار ‏الإقليمي‎."‎

عودة متزامنة؟‎!‎

وكان دبلوماسيون أوروبيون وغربيون أفادوا سابقا بأن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ‏اقترحت تزامنا بين عودة إيران إلى الامتثال مقابل منافع اقتصادية‎.‎

لكن ليس من الواضح إن كانت واشنطن سترفع العقوبات دون أن تلتزم إيران أولا‎.‎

يذكر أنه عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق ‏النووي مع إيران، والذي كان يستهدف فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني ‏مقابل تخفيف العقوبات الأميركية وغيرها‎.‎

فيما قال خلفه الرئيس جو بايدن لاحقا، وبعيد انتخابه، "إنه إذا عادت إيران إلى ‏الامتثال "الصارم" بالاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستفعل ذلك أيضاً، مع النظر ‏ببعض المسائل‎.‎



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 شباط 2021 08:31