سُمع دوى انفجار وسط الأحياء الداخلية لبلدة لبّايَا في البقاع الغربي بعيد التاسعة من مساء أمس، تبيّن أنه ناجم عن "عبوة بدائية الصنع تزن حوالي 200غرام من مادة الـ"تي أن تي" شديدة الإنفجار، رميت من أحد نوافذ الغرفة بعد كسر زجاجها" وفق مصدر أمني، لمنزل محمد علي ضاهر، واقتصرت أضراره على الماديات بمساحة قدرت بحوالي أربعون متراً مربع، نتيجةً لقوّة العصف، وإصابة سيارة رباعية الدفع نوع هوندا تحمل لوحة لبنانية Z184241 لصاحبتها هلا رامز محمود، كانت متوقفة بجانب المنزل المستهدف.
الجدير ذكره، أن صاحب المنزل محمد علي ضاهر وعائلته لم يكونوا متواجدين فيه لحظة التفجير بل وإن المنزل شاغر من اصحابه منذ عشرات السنين، بسبب خلافاتٍ عائلية حساسة ذات بُعدٍ أمني، وعمل على ترميمه حديثاً في خلال الصيف الفائت، وفق ما يتناقله العديد من أهالي البلدة والمحيطين، وبالتالي فإن عملية التفجير تحمل رسالة واحدة مفادها "لا عودة لصاحب المنزل والسكن فيه".
القوى الأمنية والجيش والاستخبارات والأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات حضرت إلى المكان وباشرت تحقيقاتها.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.