30 كانون الثاني 2021 | 12:29

إقتصاد

سعر القمح مستمر في الارتفاع... ماذا عن ربطة الخبز؟

منذ فترة، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة رفع سعر ربطة الخبز نحو 50 في المئة انطلاقاً من ‏ارتفاع أسعار القمح عالمياً، بعد الانتهاء من تسليم الأفران هبة الطحين المقدمة من الجمهورية ‏العراقية، والتي استخدمت في إنتاج ربطة الخبز العربي منذ تشرين الثاني 2020 ولغاية العاشر ‏من الشهر الجاري، ما سمح بالحفاظ على سعر ربطة الخبز خلال هذه الفترة. ‏

وكان وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة أكد أن "القرار جاء ‏بناءً على دراسة علمية لمؤشر سعر ربطة الخبز"، وأن "قراراً سيصدر بخفض سعر ربطة الخبز ‏في حال انخفاض سعر صرف الدولار أو سعر القمح عالمياً". إلا أن الارتفاع في سعر القمح في ‏بورصته العالمية لا يزال متواصلا، فما مصير قوت الفقير؟ خصوصاً وأن نقابة عمال المخابز ‏في بيروت وجبل لبنان نقلت للمدير العام لمكتب الحبوب والشمندر السكري جرجس برباري ‏اعتراضها على أي زيادة على سعر ربطة الخبز أو إنقاص في وزنها في هذه الظروف الصعبة. ‏

‏ نقيب اصحاب الافران علي ابراهيم أوضح لـ "المركزية" أن "مطلبنا أيضاً عدم ارتفاع سعر ‏ربطة الخبز ووزنها، لكن ما العمل إذا كانت أسعار القمح ترتفع عالمياً والدولة مهترئة؟ طبيعي ‏أن ينعكس ذلك على سعر الربطة في حين أن الأفران لا تحقق أي مكاسب إضافيةً بل تدفعها ثمن ‏الطحين"، لافتاً إلى أن "سعر القمح ارتفع هذا الأسبوع أيضاً". ‏

وعمّا إذا كان سعر الخبز سيشهد مزيداً من الارتفاع، أشار إلى ان "ذلك وارد طالما أسعار القمح ‏مستمرة في الارتفاع تبعاً للدراسة العلمية للتسعير. ولو كان القمح متوافرا محلياً لضمنا استقراراً ‏في السعر". ‏

واعتبر أن "نقابة العمال تطالب بعدم المسّ بالرغيف، في حين أن إذا أردنا توظيف يد عاملة ‏لبنانية في صناعة الخبز لا نجدها ونطالبها بتأمين مئتي عامل لبناني لتوزيعهم على الأفران". ‏

وعن عمل الأفران خلال الإقفال العام، أشار ابراهيم إلى أن "لا شكّ ان البيع تراجع بعض ‏الشيء، بسبب تعذّر الموزعين عن الوصول إلى مختلف المناطق بسهولة إلا أن الأمور تسير ‏بشكل طبيعي في الإجمال". ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 كانون الثاني 2021 12:29