29 كانون الثاني 2021 | 22:55

عرب وعالم

مستشار الأمن القومي الأميركي: قنبلة إيران النووية قريبة

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أنه من الأولويات القصوى ‏والمبكرة لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن هي التعامل مع إيران، مع اقترابها من ‏الحصول على ما يكفي من المواد الانشطارية لامتلاك سلاح نووي‎.‎

وأوضح سوليفان خلال ندوة افتراضية، برعاية المعهد الأميركي للسلام، "من وجهة ‏نظرنا، يجب أن تكون الأولوية المبكرة الحاسمة هي التعامل مع الأزمة النووية ‏المتصاعدة، مع اقترابها (إيران) أكثر فأكثر من امتلاك مواد انشطارية كافية لصنع ‏سلاح‎".‎

وأشار سوليفان إلى أن برنامج إيران النووي، تقدم كثيرا خلال الأعوام الماضية، ‏‏"وأصبحوا أقرب بكثير لإنتاج سلاح نووي، عما كانوا عليه عند انسحاب الإدارة ‏السابقة من الاتفاق النووي"، إضافة إلى "تقدم برنامجهم للصواريخ البالستية‎".‎

وأكد أن "رعاية إيران للإرهاب في المنطقة لم تتراجع، بل تسارعت وتيرتها في ‏بعض المناطق، وقد وجهت هجمات ضد شركاء لنا في المنطقة"، كما أنها "واصلت ‏دعم وكلائها هناك لشن هجمات شريرة ضد القوات الأميركية‎".‎

كما أشار إلى أن "تهور" إيران في المنطقة واستخدام الميليشيات التابعة لها لم ‏يخف في السنوات الماضية‎.‎

وحول مواجهة أنشطة طهران الخبيثة في المنطقة، قال سوليفان، إن"وجهة نظرنا ‏أننا إذا استطعنا العودة إلى دبلوماسية يمكنها تجميد البرنامج النووي الإيراني، ‏فسيكون الأمر بمثابة أساس تبنى عليه الجهود الدولية، بما فيها جهود حلفائنا في ‏المنطقة وفي أوروبا وغيرها، لمواجهة التهديدات الأخرى التي تمثلها إيران‎".‎

ويأتي حديث سوليفان الجمعة، بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية الأميركي ‏الجديد، أنتوني بلينكن، الذي أكد أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول ‏النووي الإيراني إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها، ‏‏"الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت‎.‎

وقال بلينكن في أول مؤتمر صحافي له "لم تعد إيران تحترم التزاماتها على جبهات ‏عدة. إذا اتخذت هذا القرار بالعودة إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، ‏وثمة حاجة أيضا إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها. نحن بعيدون من ‏ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله‎".‎

وكان بلينكن قد بحث مع وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب سبل التصدي لـ ‏‏"السلوك المزعزع للاستقرار" من جانب إيران، ودفع الصين إلى الالتزام بتعهداتها ‏الدولية‎.‎

الاتفاقيات الابراهيمية

وشدد مستشار الأمن القومي الأميركي على أن الاتفاقيات الابراهيمية في المنطقة ‏كانت "أمرا إيجابيا للغاية، سنقوم بالبناء عليه"، وأضاف أن "أكثر الأشياء أهمية ‏والتي ستقوم بها إدارة بايدن هو الحرص على دعم ما تمّ تحقيقه في الشرق الأوسط ‏بموجب اتفاقات السلام العربية والخليجية مع إسرائيل‎".‎

وأوضح أن إدارة بايدن رحبت بتوقيع اتفاقات السلام بين إسرائيل ودول عربية، ‏وأنها "تنظر لتلك الاتفاقيات بإيجابية، لما لها من دور بنّاء لأمن المنطقة وتطورها ‏الاقتصادي". وأكد أن الإدارة الأميركية ستعمل خلال الأسابيع والأشهر القادمة ‏للتأكد من تنمية العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة "إلى تعاون شامل متعدد ‏المجالات والأبعاد‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 كانون الثاني 2021 22:55