29 كانون الثاني 2021 | 22:03

أخبار لبنان

‏"كتلة الوسط" و"نواب المستقبل" في الشمال: لن نسمح بالاعتداء على كرامة ‏طرابلس وأهلها

عقد نواب "كتلة الوسط" النيابية إجتماعاً طارئاً، بغياب الوزير جان عبيد، ‏وحضور نواب طرابلس وعكار وقضاء المنية الضنية في "تيار المستقبل"، بعد ‏احداث ليل أمس وذلك عبر تطبيق الكتروني. ‏

واستُهل الاجتماع بعرض من الرئيس نجيب ميقاتي عن إتصالاته بكل من قائد ‏الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي، وبعرض آخر من النائب سمير الجسر عن ‏مضمون زياراته لكل من قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي حول ما حصل ‏بالأمس في طرابلس وتداعياته والتدابير الضرورية لمنع تكراره.‏

وصدر عن المجتمعين البيان التالي:‏

‎أولاً: يعبّر المجتمعون عن دعمهم الثابت للمطالب الشعبية التي نادى بها المحتجون ‏المسالمون في طرابلس بكل ديموقراطية وسلمية، ويعتبرون أن الاقفال العام ومنع ‏التجول لمواجهة جائحة كورونا يجب أن يترافق مع صرف التقديمات الاجتماعية ‏الضرورية التي قررتها الحكومة للفئات الاكثر حاجة بكل شفافية، وأن ينال ابناء ‏طرابلس والشمال حقهم سريعا من المخصّصات التي يجري الحديث عن توزيعها ‏في هذه الظروف الصعبة. ‏

‎ثانيا: يدين المجتمعون التعدي المبرمج والذي مورس بإحتراف على المؤسسات ‏العام والخاصة في طرابلس وبخاصة على السرايا وعلى قوى الأمن الداخلي و ‏الجيش، لا سيما احراق مبنى بلدية طرابلس ومحاولة احراق مبنى المحكمة ‏الشرعية والهجوم على مبنى المالية ومركز العزم التربوي وما رافقها من رمي ‏قنابل. ‏

ويعتبر المجتمعون أن من يقومون بهذه الاعمال ليس فيهم شيء من أخلاق أهل ‏المدينة وهم جميعاً معروفون من قبل الاجهزة الامنية المعنية التي من واجبها ‏توقيفهم وسوقهم الى العدالة .‏

ثالثًاً: هال المجتمعون وبلسان حال جميع أهل المدينة مشهد حريق بلدية طرابلس ‏بغياب كلي للجيش ولكافة القوى الأمنية و كأن هنالك تخلٍ أمني عن المدينة وأهلها ‏أدّى الى تفاقم الأمور ووصولها الى ما وصلت اليه من تعدٍ على كل المؤسسات ‏العامة والخاصة ما اعتبره المجتمعون اعتداء على شرف المدينة وكرامة أهلها و ‏أمنهم وهذا أمر لن يسمحوا به إطلاقاً.‏

‎رابعاً: يدعو المجتمعون الجيش وقوى الامن الداخلي الى القيام بواجبهم الوطني ‏كاملا في حماية طرابلس وابنائها ومؤسساتها والممتلكات العامة والخاصة، ‏ويعتبرون ان ما حصل ليل امس كان تقصيرا فاضحا في الاسراع في ضبط الوضع ‏ممنوع أن يتكرر، لأننا وابناء طرابلس وكل الوطنيين الشرفاء على أرض الوطن، ‏الحريصين على انتمائهم الى الدولة والشرعية، لن نسمح بتكرار ما حصل ولأن ‏ابناء المدينة حريصون على تجنيبها الاعتداءات المستمرة وتحويلها الى صندوق ‏بريد سياسي ساخن، خصوصا في ظل الشعور المتنامي لدى الكثيرين بان الجيش ‏لا يتصرف بالحزم والسرعة اللازمين في طرابلس. ‏

‎خامساً: يؤكد المجتمعون ان طرابلس كانت وستبقى عروس المدن وان ابنائها لن ‏ينجروا الى المحاولات المتكررة لايقاع الفتنة في ما بينهم واعادة مدينتهم الى ‏حقبات مؤلمة عقدوا العزم على منع تكرارها، ولكنهم في الوقت ذاته لن يقفوا ‏متفرجين ازاء اي تقاعس عن حمايتهم من قبل الدولة، كما يشددون على وجوب ‏اتخاذ كل الاجراءات لمنع تكرار ما حصل واجراء التحقيقات السريعة لكشف ‏المتورطين وسوقهم للعدالة.‏

سادساً: يدعو المجتمعون كل القوى السياسية الشريفة على ارض الوطن لمؤازرة ‏طرابلس وأهلها في حقوقهم المشروعة في الأمن والأمان و أن يعبروا عن تضامنهم ‏معهم و شجبهم لكل تقصير حصل بحق المدينة.‏

وفي الختام، قرر المجتمعون اعتبار هذا الإجتماع مفتوحا وشكلوا لجنة لمتابعة ‏الأوضاع.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 كانون الثاني 2021 22:03