8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


بدأت أمس بمحكمة باراماتا في مدينة سيدني الأسترالية، محاكمة الأستراليين - اللبنانيين خالد خياط (49 عاماً) و محمود خياط (32 عاماً) في القضية التي وصفتها الشرطة الأسترالية بأنها مؤامرة متطورة لتنظيم داعش من أجل زرع قنبلة على متن طائرة.
وأعلنت الشرطة أن مخطط إعداد عبوة ناسفة من ذخائر عسكرية لتفجير طائرة من طراز جامبو آي380 تابعة لطيران الاتحاد الإماراتي عند سفرها من سيدني الى أبو ظبي كان من بين الأعمال الإرهابية الأكثر تطوراً التي استهدفت أستراليين. وقد تم إحباطه في اللحظة الأخيرة عندما أعرب موظفو مكتب تسجيل الطيران في مطار سيدني عن قلقهم إزاء وزن الحقيبة التي كانت تحتوي على العبوة الناسفة.
وتقول الشرطة الأسترالية إن القنبلة وضعها أحد المتهمين في أمتعة شقيقه الذي استقل الرحلة غير مدرك أن شقيقه قد تآمر لقتله و 800 راكب آخر في أكبر طائرة ركاب في العالم الشهر الماضي. وقد اتهم رجلين هما خالد ومحمود خياط البالغين من العمر 49 عاماً و32 عاماً، وكلاهما أصلهما لبناني، بتهمتي تخطيط وتنفيذ اعتداءات إرهابية. وقد ظهرا أمس بشكل موجز في محكمة باراماتا، وستُعقد الجلسة القادمة في القضية في شهر تشرين الثاني المقبل.
وذكرت الشرطة في وقت لاحق أن القنبلة مصنوعة من المتفجرات العسكرية التي أرسلها الى أستراليا قيادي سوري في تنظيم داعش على متن طائرة شحن جوي من تركيا.
ويزعم أنها جمعت في سيدني قبل أن توضع في أمتعة الأخ الغافل. كما كشفت الشرطة أنه بعد فشل مؤامرة القنبلة، أمر المتآمرون من قبل وحدة تحكم داعشية بإعداد قنبلة كيميائية لاستخدامها في مكان مغلق. ولم يتم صنع هذه العبوة الكيميائية على الإطلاق برغم أن الرجال حصلوا على المعدات والمكونات اللازمة لصنعها وكانوا يجرون تجارب في سيدني قبل اعتقالهم نهاية الأسبوع الماضي.
وإضافة إلى المتهمين خياط، ألقت الشرطة القبض أيضاً على رجلين آخرين وقد أطلق سراح أحدهما ولا يزال الرجل الرابع محتجزاً لدى الشرطة.
وقالت متحدثة باسم محاكم نيو ساوث ويلز إنهما لم يطلبا إطلاق سراحهما بكفالة خلال الجلسة، ولم يعد بمقدورهما التقدم بمثل هذا الطلب رسمياً. ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة في 14 تشرين الثاني المقبل.
وكان مسؤولون أميركيون أفادوا وكالة رويترز هذا الأسبوع بعدما طلبوا عدم نشر أسمائهم، بأن جهاز مخابرات أجنبياً اعترض اتصالات بين مدبري المخطط في سيدني وأعضاء في تنظيم داعش في سوريا.
وأوضح مسؤول أميركي آخر أن هدف مخطط التفجير كان على ما يبدو رحلة تجارية من سيدني إلى إحدى دول الخليج.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00