26 كانون الثاني 2021 | 23:34

عرب وعالم

رئيس الأركان الإسرائيلي: سنحذّر سكان لبنان وغزة في حال اندلاع الحرب

رئيس الأركان الإسرائيلي: سنحذّر سكان لبنان وغزة في حال اندلاع الحرب

أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أن حالة الردع التي تمتلكها إسرائيل في ‏مواجهة كل الدول التي تواجهها قد ازدادت، محذرا بايدن من العودة للاتفاق النووي مع إيران. ‏وفق ما نقل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء‎.‎

وقال كوفاخي إنه “لا توجد لدى أي من الدول التي نواجهها النية لشن هجمات ضدنا”، مؤكدا أن ‏‏“كل عمليات هذه الدول ضدنا تأتي في سياق الرد على نشاطات نقوم بها نحن‎”.‎

ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن قائلا إن “العودة للاتفاق ‏مع إيران أو اتفاق مشابه أمر سيئ جدا‎”.‎

وشدد على أن إسرائيل تتمتع بحرية عمل واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط‎.‎

وتابع “إسرائيل مهددة بصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وإيران”، واستطرد “في الحرب المقبلة ‏ستسقط آلاف الصواريخ علينا لكننا سنرد بشكل واسع‎”.‎

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إننا سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع ‏الحرب، مضيفا “ذروة العام ستكون في مناورات تحاكي حربا شاملة تستمر شهرا‎”.‎

كما أ أن عددا كبيرا من منازل جنوب لبنان يحتوي ذخائر وصواريخ، كاشفا النقاب عن أن ‏الجيشوضح الإسرائيلي قصف أكثر من 500 هدف في سوريا العام الماضي

وأردف أنه لا نية لإيران بوقف التموضع العسكري في سوريا‎.‎

في سياق آخر، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي في مداخلة علنية نادرة أنه طلب من فرقه العمل ‏على وضع "خطط" جديدة للتصدي لما وصفه بأنه تهديد نووي ايراني في حال اتخذ قرار سياسي ‏باستهداف طهران‎.‎

وبعدما اعتبر أن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني "ستكون أمرا سيئا" أكد الجنرال أفيف ‏كوخافي أنه أصدر أوامر للجيش بـ"وضع خطط عملانية إضافية" في 2021 "ستكون جاهزة" ‏في حال قرر المسؤولون السياسيون شن هجوم على إيران‎.‎

وفي 2015 أبرمت إيران العدو الرقم واحد لإسرائيل، ومجموعة الست (الصين والولايات ‏المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) خطة عمل شامل مشتركة لتسوية المسألة النووية ‏الإيرانية بعدتوتر استمر اثني عشر عاما‎.‎

وفي عهد إدارة دونالد ترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الإتفاق في 2018 وأطلقت حملة ‏لفرض "ضغوط قصوى" على طهران عبر إعادة فرض ثم تشديد العقوبات الأميركية على ‏الجمهورية الاسلامية المتهمة بالسعي إلى حيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني‎.‎

ومذاك تخلت طهران عن معظم التزاماتها التي نص عليها الاتفاق نافية السعي لتطوير قدرة ‏نووية عسكرية‎.‎

وتخشى السلطات الإسرائيلية أن يترافق وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض الذي يعتبر أن ‏سياسة دونالد ترامب حيال إيران كانت فاشلة، بمحاولة لإنقاذ هذا الاتفاق‎.‎

وقال كوخافي بالعبرية خلال مؤتمر نظمه معهد الأبحاث الدفاعية في جامعة تل أبيب ونشر على ‏الانترنت إن "أي اتفاق يشبه اتفاق 2015 أمر سيء من الناحيتين الاستراتيجية والعملانية‎".‎

وأردف "يجب مواصلة ممارسة الضغوط على إيران ولا يمكن لإيران امتلاك قدرات لحيازة ‏القنبلة النووية" مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجم 500 هدف في الشرق الأوسط في 2020‏‎.‎

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا في 2011 نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية وأطلقت صواريخ ‏على هذا البلد مستهدفة قوات النظام السوري وحلفاءها الايرانيين ومن حزب الله‎.‎

وهدد كوخافي قائلا "في ما يتعلق بالجبهة الشمالية (سوريا ولبنان) لا تظهر إيران نية للانسحاب ‏وترمي عملياتنا لمنع استمرار هذا الوجود‎".‎

وفي مداخلة أيضا خلال المؤتمر، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي أن "إدارة ‏بايدن لن تسمح لإيران بحيازة السلاح النووي‎".‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 كانون الثاني 2021 23:34