لندن
أدرج الاتحاد الاوروبي 16 شخصاً (8 عسكريين و8 علماء وتقنيين) تابعين لنظام بشار الأسد على لائحة حظر السفر وتجميد الأصول المصرفية، بسبب دورهم في الهجمات الكيميائية ضد المدنيين. ودخلت العقوبات ضد هؤلاء حيز التنفيذ بمجرد نشر أسمائهم صباح أمس في الجريدة الرسمية للاتحاد.
وفي ما يلي اسماء الشخصيات كما نشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي مع أسباب إدارجهم على لائحة العقوبات.
- العميد سمير دعبول، مواليد 4 ايلول 1965، حمل رتبة عميد بعد ايار 2011، أحد كبار العسكريين الذين يلعبون دوراً في عمليات القمع والعنف ضد المدنيين، وهو متورط أيضاً بتخزين الأسلحة الكيميائية واستخدامها، ومرتبط بالمركز السوري للدراسات والأبحاث العلمية المدرج كهيئة على لائحة العقوبات.
- العميد علي ونوس، مواليد 5 شباط 1964، هو أحد كبار العسكريين الذين يلعبون دوراً في عمليات القمع والعنف ضد المدنيين، وهو متورط أيضاً بتخزين الأسلحة الكيميائية واستخدامها، ويرتبط بالمركز السوري للدراسات والإبحاث العلمية.
- العميد ياسين أحمد ضاحي، مواليد عام 1960، هو أحد كبار العسكريين الذين يلعبون دوراً في عمليات القمع والعنف ضد المدنيين، وهو أحد كبار المسؤوليين في إدارة جهاز الاستخبارات العسكرية، والرئيس السابق للفرع 235 في الاستخبارات العسكرية في دمشق، والرئيس السابق لقسم الاستخبارات في حمص.
- العميد محمد يوسف حاصوري، أحد كبار مسؤولي السلاح الجوي، يشغل منصبه بعد أيار 2011، ويرأس اللواء 50 من السلاح الجوي، وهو نائب قائد قاعدة الشعيرات الجوية، ويعمل في قسم إعداد الأسلحة الكيميائية، وله دور كبير في عمليات القمع والعنف ضد المدنيين.
- اللواء مالك حسن، قائد الفرقة 22 في السلاح الجوي السوري. من منصبه هذا، هو مسؤول عن أعمال القمع والعنف ضد المدنيين بما في ذلك شن غارات جوية بالأسحة الكيميائية عبر الطائرات التابعة للفرقة 22 من السلاح الجوي، كالهجوم الذي استهدف تلمنس، وتقول تقارير الامم المتحدة إنه نفذ الغارات بواسطة مروحيات تابعة للنظام انطلقت من قواعد في حماه.
- اللواء جايز ريان الموسى، حاكم الحسكة، معين من قبل بشار الاسد، وهو شريك له. وكان يشغل سابقاً قيادة أركان السلاح الجوي. من موقعه القيادي، هو مسؤول عن اعمال العنف والقمع ضد المدنيين، كما أنه مسؤول عندما كان على رأس السلاح الجوي، عن هجمات بالأسلحة الكيميائية وفق ما ورد في تقرير محققي الأمم المتحدة.
- اللواء ميزار عبدو صوان، شغل منصب قيادة الفرقة 20 من السلاح الجوي بعد ايار 2011. مسؤول عن أعمال القمع والعنف ضد المدنيين بما في ذلك الغارات الجوية التي قامت بها طائرات تابعة للفرقة 20 من السلاح الجوي.
- العميد عصام زهر الدين، أصبح بعد أيار 2011، أحد كبار المسؤولين في الحرس الجمهوري. مسؤول عن قمع المدنيين بعنف، لا سيما خلال عملية حصار بابا عمر في شباط عام 2012.
- محمد صفوان قطان. مهندس في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية. وهو أيضا متورط في تصميم وإعداد البراميل المتفجرة التي يستخدمها السلاح الجوي السوري ضد المدنيين.
- محمد زياد غريواتي. مهندس في المركز السوري للدراسات والأبحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية. هو متورط أيضاً في تصميم وإعداد البراميل المتفجرة.
- محمد ضرار خالودي. مهندس في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية. هو متورط أيضاً في تصميم وإعداد البراميل المتفجرة.
- خالد صوان. مهندس في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية. هو أيضاً متورط في تصميم وإعداد البراميل المتفجرة.
- ريمون رزق. مهندس في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية وفي تصميم وإعداد البراميل المتفجرة.
- فواز الأطو. تقني مختبر في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط بإعداد الأسلحة الكيميائية وفي تصميم وإعداد البراميل المتفجرة.
- فايز عاصي. تقني مختبر في المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. متورط في إعداد الأسلحة الكيميائية وفي تصميم واعداد البراميل المتفجرة.
- الدكتورة هالة سرحان. مواليد 5 كانون الثاني 1953. تعمل لمصلحة المركز السوري للدراسات والابحاث العلمية. وعملت في معهد 3000 المخصص لتطوير الأسلحة الكيميائية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.