8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

منسوب السين ينخفض .. وخسائر التأمين أكثر من 600 مليون يورو

بعد اسبوع من الامطار الغزيرة، بدأ منسوب مياه نهر السين صباح امس في باريس بالانخفاض بعدما ارتفع الى نحو 6,18 مترا اضافيا عن مستوى المنسوب الاعتيادي المقدر بنحو 9 امتار ونصف المتر.
واستمرت حالة الطوارئ في عدد من المناطق الفرنسية مع استمرار هطول الامطار وان بمعدل اقل. وتقرر استمرار اقفال متحفي اللوفر واورسي حتى مطلع الاسبوع المقبل.
واعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان الحصيلة الاولية لضحايا الفيضانات على الاراضي الفرنسية هي 4 قتلى و42 جريحا. فيما قدرت شركات التأمين في فرنسا ان خسائرها بسبب هذه الفيضانات، قد تتجاوز الـ600 مليون يورو
وعلى الرغم من بدء منسوب مياه الفيضانات في باريس بالاتخفاض، الا ان وسائل النقل العام في العاصمة وضواحيها لا تزال مغلقة جزئياً، وهناك 4 خطوط قطارات تربط الضواحي بالعاصمة، ويتوقع ان تبقى متوقفة عن العمل حتى الاسبوع المقبل.
واضطرت وزارة النقل الى اغلاق بعض خطوط ومحطات مترو انفاق باريس. كما ارتأت بلدية العاصمة اغلاق الحدائق العامة والمقابر. واضطر قصر الغران باليه الى اقفال ابوابه امام الزوار فيما اقفلت المكتبة الوطنية بعض مراكزها الباريسية.
ونقل عمال اللوفر نحو 250 تحفة اثرية من الطبقات السفلى في المتحف الى مواقع اكثر امنا فيه. وحتى مساء امس كان لا يزال هناك نحو 17 الف منزل في باريس وضواحيها من دون تيار كهربائي.
ويشار إلى أن فرنسا ليست البلد الاوروبي الوحيد الغارق في المياه، انما سلط الضوء عليها بشكل اكبر من بلدان اوروبية اخرى كون الفيضانات طالت العاصمة باريس وضواحيها.
لكن الفيضانات الاكثر شراسة كانت حتما في مقاطعات جنوب المانيا، حيث اكدت السلطات حتى الآن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا، وادت الفيضانات الى تدمير بعض القرى بمعظمها، وجرفت المياه التربة والطرقات.
وتعرض جمهور الموسيقى في مهرجان روك ام رينغ السنوي في مندينغ في غرب المانيا، ليل الجمعة ـ السبت لعواصف برق ادت الى اصابة 71 شخصا بجروح.
وتستمر الامطار بمعدلات متفاوتة فوق وسط اوروبا من فرنسا وصولا الى ورمانيا. وقد شردت الفيضانات عشرات الآلاف من منازلهم (5 آلاف في منطقة اللواريه الفرنسية منفردة).
وفيما لم تعلن السلطات في النمسا وبولندا وهولندا عن اي خسائر في الارواح من جراء الفيضانات، اكدت السلطات في رومانيا مقتل شخصين، وفي بلجيكا لقي شخص واحد حتفه.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00