شهد الشارع الموسيقي العالمي ليل امس، عودة كاملة لفريق الروك اند رول الاميركي الشهير غانز ان روزز (بنادق وورود) بعد انفصال لأبرز 3 اعضاء فيه استمر اكثر من 20 عاما.
العودة تمت في تروبادور، احد مسارح لوس انجيلس، بعد فترة من الاشاعات حول عودة مرتقبة لابرز اعضاء الفريق الذي بلغ ذروة شهرته في الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي.
وهكذا عاد التريو الشهير اكسل روز وسلاش وداف ماكغاغان للمرة الاولى سويا الى منصة الغناء منذ العام 1993 وهو العام الذي شهد آخر حفلاتهم سويا وبدء تفكك الفريق الذي غادره سلاش عام 1996 ثم داف في 1997.
وكان الفريق شهد ازمات متتالية ادت الى تدهور شعبيته طوال المدة الماضية بين عامي 1997 ومطلع العام الحالي، اذ فشلت جميع مساعي اكسل روز في العثور على عازف غيتار بمهارة سلاش الذي يعتبر بين افضل العازفين في العالم ان لم يكن افضلهم على الاطلاق. لكن ابتداء من امس اكد الفريق الملتئم مجددا ان خلافات الماضي وصراعاته ولت وان اعضاءه جاهزون للسفر واحياء الحفلات سويا من جديد. وقد عانق اكسل سلاش في نهاية حفل الامس بعدما ختماها بأغنية الفريق الشهيرة بارادايز سيتي.
واعلن الفريق على موقعه الالكتروني الرسمي عن برنامج حفلاته لهذا الصيف الذي سيتم في عدد من ملاعب كرة القدم الاميركية ويبدأ من ديترويت في 23 حزيران المقبل وينتهي في سان دييغو في 22 آب المقبل.
وقبل حفل الامس بساعات فقط، فاجأ الفريق جمهوره ببيان على صفحة فايسبوك: بعد اشهر من الشائعات وحمى احتمال العودة التي شعر بها ملايين عشاق الروك حول العالم، يسرنا ان نعلن ان اكسل روز وسلاش وداف ماكغاغان سيعودون سويا في سلسلة مهرجانات هذا الصيف. ولم يكن متوافرا في حفل لوس انجيلس سوى 250 تذكرة تهافت الجمهور الى شرائها. ورغم منع منظمي الحفل التصوير بالكاميرات والهواتف المحمولة الا ان بعض المشاهدين تمكن من التقاط صور وفيديو للفريق العائد وهو يؤدي اغانيه.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.