2011 العام الذي صدق تنبؤات القذافي
ليبيا: الناتو يدعم الثوار حتى النصر
الثورة في ليبيا التي بدأت بإحتجاجات شعبية شرق البلاد سرعان ما تحولت الى حرب اهلية مسلحة بين الزعيم معمر القذافي وانصاره من جهة والقبائل المعارضة لحكمه من جهة اخرى. التحرك الشعبي الذي فاجأ المجتمع الدولي عموما والعرب خصوصا بدأ في مدينة بنغازي في الخامس عشر من شباط (فبراير) 2011 . جاءت هذه الثورة بعد اكثر من اربعين عاما اختصر فيها بلد كامل بشخص واحد، فلم يكن سكان الكوكب المنتشرون خارج حدود ليبيا يعرفون او بعمرهم سمعوا بأي ليبي آخر سوى معمر القذافي وابنائه، هذا طبعا اذا استثنينا القائد التاريخي الراحل عمر المختار.
مواجهة نظام القذافي لمعارضيه بالقمع ساهمت في توسيع رقعة التظاهرات الى مناطق اخرى في البلاد وازدادت قوة الثورة تدريجيا مع اعلان المعارضين تأسيسهم حكومة انتقالية عرفت بالمجلس الانتقالي الليبي.
القذافي الذي لم يشهد حكمه خلال اربعة عقود ثورة شعبية مماثلة، لم يعرف كيف يتعامل مع معارضيه فإرتكب خطأ فادحا في الشهر الثاني من الثورة عندما اطلق تهديده ووعيده بإبادة معارضيه الذين اتخذوا من بنغازي عاصمة لهم. هذا التهديد ادى الى استصدار قرار حاسم في مجلس الامن الدولي بهدف حماية المدنيين من المجازر المنتظرة. ولم يفقه صاحب الكتاب الاخضر ان ديبلوماسيته المادية والنفطية مع اصدقائه الدوليين لا تكفي، فهناك دائما من هو قادر على تقديم ضمانات اكثر للغرب ولا سيما لمجموعة دول حلف شمال الاطلسي (ناتو).
وتوالت الاعترافات الدولية الرسمية بالمجلس الليبي سلطة شرعية تمثل البلاد، وتم فرض حظر جوي تمثل بتغطية عسكرية لتحركات الثوار الذين حظوا بدعم دولي غير مسبوق ادى في نهاية المطاف الى القاء القبض على الزعيم المخلوع وقتله في تشرين الاول (اكتوبر) 2011. هذا الحدث كان ضمن تنبؤات اطلقها القذافي نفسه عام 2003 عندما اجتاح الاميركيون والبريطانيون العراق بهدف تغيير نظام صدام حسين. وقتها قال العقيد في اجتماع قمة عربية بأن الدور سيأتي على باقي الزعماء العرب.
تميزت الثورة الليبية عن باقي الثورات العربية بأنها كانت الوحيدة المسلحة في اطار دعم هائل من المجتمع الدولي وبغطاء شرعي من مجلس الامن التابع للأمم المتحدة. وتضاربت الارقام التي صدرت عن جهات مختلفة حول عدد الضحايا الذين سقطوا في حرب التغيير الليبية ولكن مصادر الامم المتحدة اشارت الى ان عدد مجموع القتلى من الطرفين اي من الثوار وانصار القذافي اضافة الى المدنيين تراوح بين 25 الفا و30 الف قتيل، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 4000 شخصا. وفي عديد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي شاركت في العملية قتل طيار بريطاني في حادث سير قرب قاعدة عسكرية في ايطاليا كانت القوات الدولية تشن غاراتها منها على الاراضي الليبية.
[الأجواء التي سبقت الثورة
فندت وثائق ديبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس طريقة ادارة معمر القذافي للسلطة في ليبيا على مدى اربعة عقود عبر منح اصدقائه وبعض خصومه من ذوي الشعبية مراكز يستفيدون منها الى حد معقول ومتساو بينهم. وكان يقوم بهذا الامر حتى مع ابنائه هو فكان يعاملهم بطريقة متساوية ولا يزيد في العطاء لأي منهم خوفا من ان يبرز هذا الابن او ذاك كوريث محتمل للكرسي ويصبح منافسا مستقبليا لوالده. ويقال ان القذافي ترك الجيش الليبي ضعيفا بشكل متعمد خوفا من اي انقلاب قد يقوم به احد قادة هذا الجيش ضده. وعديد الجيش الليبي لم يتجاوز طيلة ايام الدستور الاخضر ال50 الف عسكريا. وخصص لنفسه من ذلك الجيش اربعة فيالق احسن تمرينهم واغدق عليهم وزودهم بآخر المعدات العسكريةو جميعهم من القبائل الموالية له في البلاد.
قبيل اندلاع الثورة، بلغت نسبة البطالة في ليبيا اكثر من 20 في المئة وكان ثلث المواطنين يعيشون تحت خط الفقر. ورغم تحقيق القذافي بعض التقدم في البنى التحتية لناحية بناء المساكن وانشاء شبكات لتوفير المياه، الا ان ما كان يتباهي به من توفير مجاني للطبابة لجميع الليبيين سرعان ما اتضح ان نوعية هذه الطبابة كانت رديئة جدا ودون المستوى ما دفع بالعديد من العائلات الليبية للسفر مرار الى تونس او مصر من اجل تلقي العلاج هناك.
[تظاهرات واشتباكات
شهدت مدن عدة في الشرق الليبي مثل البيضا عددا من التظاهرات منذ منتصف شهر كانون الثاني (يناير) 2011 على خلفية تأخر الدولة بإنجاز بناء المساكن التي وعد بها الشعب وتمكن النظام من اسكات المحتجين بإعلانه في 27 من الشهر نفسه تخصيص مبلغ 20 مليار يورو من اجل انجاز المساكن ومواضيع تنموية اخرى. لكن الشرارة الاولى للثورة الحقيقية بدأت من بنغازي في الخامس عشر من شباط (فبراير) عندما نزل نحو 600 متظاهر الى شوارع بنغازي احتجاجا على سجن المحامي المدافع عن حقوق الانسان فتحي طربيل وتصدت لهم القوى الامنية بعنف شديد ما ادى الى اصابة 28 من المحتجين بجروح. وقامت قوات القذافي بإعتقال الكاتب ادريس المسامري بعد ساعات قليلة على التظاهرة بسبب وصفه لقناة الجزيرة القطرية الطريقة العنيفة التي تعاملت بها الشرطة مع المتظاهرين.
المشهد في بيضا وزنتان كان اكثر اشتعالا حيث اقدم مئات المتظاهرين على اضرام النيران في مبان حكومية وعلت هتافاتهم المطالبة بإنهاء حكم القذافي. وفي اليوم التالي توافد المئات الى ميدان الشجرة وسط بنغازي حيث جابهتهم القوى الامنية برشاشات المياه محاولة تفريقهم.
وحشد المعارضون في الخارج بالتواصل مع المتظاهرين في الداخل ودعوا الى يوم الغضب في 17 شباط (فبراير). فلبى النداء متظاهرون في كل من بنغازي وابيضا ودرنا والاجدبية والزنتان. واجهت القوى الامنية التظاهرات بالرصاص الحي ورد عليها المحتجون بإحراق مبان تابعة للحكومة. وقام النظام على وجه السرعة بقطع بث جميع القنوات التلفزيونية الخارجية ولا سيما عن العاصمة طرابلس املا في خنق الثورة في مهدها. في اليوم التالي طرد المتظاهرون الجيش من مدنهم ولا سيما في البيضا بعد حركات انشقاقات متزايدة شهدت انشقاق عسكريين وانضمامهم الى صفوف الثوار. وفي 19 شباط (فبراير) رصدت وسائل اعلام اجنبية طائرة هليكوبتر من سلاح الجو الليبي تطلق النيران على حشود المتظاهرين.
ومع تزايد الحركة الاحتجاجية في البلاد سطع نجم فن الهيب هوب الذي ساهمت اغانيه في حشد الشبان واثارة حماستهم وابرز المغنين المدعو ابن ثابت الذي كان انتقد القذافي مرات عدة في اغانيه منذ العام 2008.
[المجلس الانتقالي
ولد المجلس الانتقالي الليبي في 27 شباط (فبراير) 2011 من مجموعة من المعارضين الذين عادوا من المنفى بعد سنوات طويلة. واتخذ المجلس بنغازي مقرا واعلن في الخامس من آذار (مارس) وزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل رئيسا له، وسرعان ما انبثقت عنه في 23 آذار (مارس) حكومة برئاسة محمود جبريل تضم وزارات عدة جاهزة للحلول مكان ادارة القذافي. في العاشر من الشهر نفسه اصبحت فرنسا اول بلد يعترف رسميا بالمجلس ممثلا شرعيا للدولة الليبية ثم توالت بعدها الاعترافات الدولية الواحدة تلو الاخرى. طالب المجلس المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين الليبيين وقام في 29 آذار (مارس) بنشر النقاط الرئيسية التي يراها لليبيا المستقبل في صحيفة الغارديان البريطانية. واصبح للمجلس ايضا جناحا اعلاميا تمثل بصحيفة تحمل اسم ليبيا وبعض اذاعات الراديو.
[تشكيل جيش الثوار
مع ازدياد الانشقاقات في صفوف الجيش الليبي وانقسام البلاد الى معسكرين، شرقي يقوده المجلس الانتقالي، وغربي تحت سيطرة القذافي، تطوع آلاف المواطنين الليبيين وانخرطوا في المهام القتالية لجيش الثوار بعد سيطرتهم على شريحة واسعة من مخازن الاسلحة لجيش القذافي. وبعد فرض الحظر الجوي من قبل مجلس الامن تقدم الثوار غربا بعد معارك ماراتونية ضد قوات القذافي شهدت الكثير من الانتصارات والنكسات على السواء. الا ان الدعم الهائل لمقاتلات الجو التابعة لحلف شمال الاطلسي (ناتو) ومشاركة سلاج الجو التابع لبعض الدول العربية مثل قطر والامارات تمكن من حسم المعركة في شهر تشرين الاول (اكتوبر) لصالح الثوار. خلال المعارك اعرب كثيرون عن تخوفهم من احتواء قوات الثوار على عناصر من تنظيم القاعدة لكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها او نفيها في نهاية المطاف.
[سير المعارك والتدخل الدولي
بحلول الثالث والعشرين من شباط (فبراير) شعر معمر القذافي بأن الامور بدأت تخرج عن سيطرته في البلاد. فالانشقاقات في جيشه كانت تتسارع وقد خسر بشكل كامل كلا من بنغازي وطبرق ومسراطه وبيضا والزاوية وصبراته وصرمان وزوارة. في الوقت عينه كان يتعرض لضغط دولي هائل. لكن قواته تمكنت في مطلع شهر آذار (مارس) من استرداد عدد من هذه الاماكن بوتيرة سريعة مباغتة ووصلت الى مشارف بنغازي ومسراطه.
في تلك الاثناء ادانت محكمة الجنايات الدولية في لاهاي القذافي وابنائه بارتكاب جرائم ضد الانسانية واصدرت مذكرات توقيف بحقهم. وخوفا من التهديد بالابادة الذي اطلقه القذافي لمعارضيه في بنغازي ومع بدء قواته ضرب حصار حول المدنية، عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئا في 12 آذار (مارس) انتهى بطلب عربي رسمي من مجلس الامن الدولي بالتدخل لحماية المدنيين. وقدمت فرنسا وبريطانيا ولبنان مشروع قرار في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة يأمر بفرض حظر جوي على ليبيا ويسمح تحت الفصل السابع بإستخدام شتى انواع التدخل من اجل حماية المدنيين. وتبنى المجلس في 17 آذار (مارس) القرار الذي حمل الرقم 1973 بغالبية عشرة اصوات مقابل امتناع خمسة دول عن التصويت دون اعتراض هي روسيا والصين والمانيا والبرازيل والهند.
بعد صدور القرار بيومين، اي في التاسع عشر من آذار (مارس) بدات العمليات العسكرية فوق ليبيا بإطلاق كثيف لصواريخ التوماهوك من المقاتلات البريطانية والاميركية. وحاول القذافي الدفاع عن نفسه بإعلان تهديدات للملاحة البحرية في المتوسط متوعدا اي سفينة تمر في مرمى نيرانه بتدميرها. وشارك في العمليات العسكرية الجوية من حلف شمال الاطلسي (ناتو) البانيا وبلجيكا وبلغاريا وكندا والدنمارك وفرنسا واليونان وايطاليا وهولندا والنروج ورومانيا واسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الاميركية ومن ثم في وقت لاحق تركيا. ومن خارج الناتو شاركت السويد اضافة الى ثلاث دول عربية هي قطر والامارات العربية المتحدة والاردن.
التدخل الدولي اعاد التوازن الى المعركة بين جيش القذافي والثوار، ما دفع بسيف الاسلام القذافي في حزيران (يونيو) الى تقديم عرض بتنحي والده عن السلطة بعد اجراء انتخابات ديموقراطية شفافة في البلاد خلال ثلاثة اشهر. لكن عرضه هذا قوبل بالرفض من المعارضة والناتو.
في تموز (يوليو) دان سيف الاسلام قصف الناتو لمنازل المدنيين الليبيين وعرض التوصل الى اتفاق مع القوات الدولية بشأن توقيفه هو والده الحرب شرط ان يقوم المجتمع الدولي بإلغاء مذكرات التوقيف الصادرة بحقهما من محكمة الجنايات الدولية. لكن هذا الاقتراح قوبل ايضا بالرفض.
في 20 آب (اغسطس) وصل الثوار في زحفهم غربا الى العاصمة طرابلس وبدأت المعركة الحاسمة ضد القذافي وقواته. واطلق الثوار على تلك المعركة اسم عملية عروس البحر. بدأت العملية بسيطرة استراتجية على منطقة الزاوية التي تشكل رأس جسر مهم لداخل العاصمة وفي اليوم السابق للعملية ادخلت قوات دولية خاصة ترسانة من الاسلحة المتطورة الى احياء طرابلس بواسة قوارب عبر البحر. بدأت العملية مع غروب الشمس وآذان الافطار في رمضان حيث تجمع الشبان في المساجد ولازمت النساء البيوت، وبدأت شريحة واسعة من اهالي المدينة عبر الرسائل الهاتفية القصيرة او مكبرات المساجد بالانضمام الى مقاتلي الثوار. وفي الليلة الاولى تمكن المهاجمون من السيطرة على مطار طرابلس الدولي. انتهت العملية في 28 آب (اغسطس) بعد معارك بين الثوار وانصار القذافي مصحوبة بطلعات جوية للناتو اصابت اهدافا محكمة وجبهت بإطلاق يائس لصواريخ سكود من قبل المدافعين. وبهذا سقطت طرابلس في ايدي الثوار واعتبرت تلك العملية نقطة التحول الحاسمة في الحرب الليبية حيث تحولت قوات القذافي بعدها الى مجموعات متشرذمة من عصابات الشوارع. وفر عدد من افراد عائلة القذافي على متن طائرة الى الجزائر.
مع سقوط طرابلس تقوقع القذافي واتباعه بين سيرت وبني الوليد فيما تقدم الثوار وسيطروا على غدامس. في 22 ايلول (سبتمبر) سقطت سبها ايضا في ايدي الثوار. ثم بدأ حصار سيرت التي سقطت معظم احيائها بحلول منتصف تشرين الاول (اكتوبر) وفي اليوم العشرين من ذلك الشهر القى الثوار القبض على معمر القذافي مختبئا في احد الاقنية وبعد ساعات من الإحتفال بإمساكه اطلق عليه احد الثوار رصاصة الرحمة فأرداه قتيلا وسط استنكارات دولية كانت تأمل محاكمته. في 23 تشرين الاول (اكتوبر) اعلن المجلس الوطني تحرير ليبيا من حكم القذافي وفي أواخر الشهر نفسه اعلن الناتو رسميا انهاء المعارك في ليبيا. في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) تمكن الثوار من القاء القبض على سيف الاسلام القذافي في جنوب البلاد.
[حكومة جديدة
في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 اعلن المجلس الوطني تشكيل الحكومة المؤقتة التي ستشرف على الانتخابات الديموقراطية العامة التي ستشهدها البلاد في 2012. وبقي عبد الجليل على راس المجلس واصبح عبد الرحيم الكيب رئيسا للحكومة، وتم تعيين اسامة الجوالي وزيرا للدفاع وفوزي عبد العال وزيرا للداخلية وعاشور بن هيال وزيرا للخارجية وحسن زغلم وزيرا للمال وعلي عاشور وزيرا للعدل وعبد الرحمن بن يزة وزيرا للنفط.
في كانون الاول (ديسمبر) اندلعت مشاكل بين مقاتلي جيش الثوار والمجلس الوطني حيث طالب هؤلاء بإقصاء جميع الوجوه التي عملت سابقا في ادارات القذافي مطالبين بحقهم هم في الدخول الى عضوية المجلس الوطني. وهذا ما دفع عبد الجليل في 21 من الشهر الاخير لل2011 الى فتح الباب امام هؤلاء وطلب اليهم تقديم لائحة بأسماء عدد من مرشحيهم الذين يرغبون برؤيتهم داخل المجلس الوطني مشيرا الى ان هناك مجال لضم من سبعة الى تسعة اسماء الى اسرة المجلس.
[مصير عائلة القذافي
معمر القذافي (69 عاما. قتل على ايدي الثوار في 20 تشرين الاول اكتوبر 2011).
محمد القذافي (41 عاما. تمكن من الفرار الى الجزائر بعد اسره من قبل الثوار لساعات معدودة في طرابلس في 21 آب اغسطس 2011).
سيف الاسلام القذافي (39 عاما. القى الثوار القبض عليه في سبها في 19 تشرين الثاني نوفمبر 2011. وهو الآن نزيل احد السجون الليبية بإنتظار محاكمته).
الساعدي القذافي (38 عاما. لاعب كرة قدم محترف. يقال انه تمكن من التوصل الى اتفاق مع الثوار على البقاء حرا في ليبيا. هو ابعد افراد الاسرة عن السياسة).
هنيبعل القذافي (36 عاما. معروف اوروبيا بانتاهكاته للقوانين واعتدائه على عشيقته في باريس وله مشاكل عدة مع القضاء في عدة بلدان اوروبية ابرزها سويسرا. تمكن من الفرار الى الجزائر).
عائشة القذافي (35 عاما. الابنة الوحيدة لمعمر القذافي. شاركت كمحامية في فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وايضا في قضية الدفاع عن الصحافي العراقي منتصر الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الابن بالحذاء).
معتصم القذافي (34 عاما. قتل مع والده خلال معركة سيرت. ويعتبر احد اذكى افراد العائلة وعمل مستشارا للأمن القومي الليبي).
سيف العرب القذافي (29 عاما. قائد في الجيش الليبي. قتل مع ثلاثة من اولاده في غارة جوية للناتو في نيسان ابريل 2011).
خميس القذافي (28 عاما. قائد فيلق الخميس في الجيش الليبي. قتل اواخر آب اغسطس خلال المعارك مع الثوار).
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.