تستضيف بيروت لقاء "المبادرة العراقية الدينية المشتركة"، اهم اللقاءات التي تجمع ابرز القادة ورجال الدين العراقيين من الطائفتين السنية والشيعية. ويبدأ المؤتمر اعماله بعد غد الجمعة ويختتمها يوم الثلاثاء المقبل في 26 آب (اغسطس) الجاري.
ويشكل هذا اللقاء حلقة من سلسلة "المبادرة العراقية الدينية المشتركة"، المستمرة منذ أكثر من سنة، تحت اشراف رئيس مؤسسة "الاعانة والمصالحة في الشرق الاوسط" الكاهن البريطاني المعروف أندرو وايت، الذي يعمل في العراق منذ اكثر من 10 سنوات وهو ايضا قس كنيسة القديس جورج الانغليكانية في بغداد.
ويلتقى ضيوف المؤتمر سنويا بصورة منتظمة، وسيكون لقاء بيروت ذروة اللقاءات السابقة على امل ان يتم التوصل في نهايته الى اصدار فتوى مشتركة تنبذ العنف في العراق.
وابرز المشاركين في هذا المؤتمر، اضافة الى وايت، القيادي السني البارز المقدم التلفزيوني الشيخ أحمد القبسي ورئيس جمعية الطلبة امام صدام حسين السابق الشيخ عبد اللطيف حميّم والقيادي الشيعي من النجف آية الله ابو رجيف، المساعد المقرب جدا للعلامة الشيعي آية الله علي السيستاني، والشيخ زهاري رئيس المستشارين الدينيين لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحزب "الدعوة" والناطق الرسمي الاول باسم جيش المهدي (الذي يتزعمه مقتدى الصدر) الشيخ صلاح العبادي.
ومن الولايات المتحدة سيكون بود ماكفرلاين، مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغان، حاضرا ايضا وهو كان شارك في جميع اللقاءات السابقة التي بدأت منذ اكثر من سنة.
وتعمل المؤسسة، التي اوجدها وايت، في العراق ضمن نطاقين: سياسي وانساني. ويعتبر اسقف الكنيسة الانغليكانية في بغداد من الشخصيات الغربية القليلة التي يثق بها الشعب العراقي. وتتطرق المؤتمرات، التي تعقد دوريا بشكل اساسي، الى المشاكل الرئيسية التي يواجهها العراق واهمها الاضطرابات المذهبية والطائفية التي تقسم المجتمع المدني. ويتم طرح آراء ووجهات نظر جميع الفئات سعيا للوصول في النهاية الى مخرج موحد يرضى به الجميع.
والجدير بالذكر ان "الاعانة والمصالحة في الشرق الاوسط" هي مؤسسة مستقلة غير مرتبطة بأي من الحكومات.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.