بعد وصول مرشحي الرئاسة الاميركية باراك أوباما وجون ماكين الى زعامة حزبيهما الديموقراطي والجمهوري على التوالي وانطلاق السباق النهائي بينهما نحو البيت الابيض، تبادر الى اذهان الاميركيين والطبقة السياسية في الولايات المتحدة أكثر من تساؤل حول هوية المرشحين اللذين سيخوضان الحملة الانتخابية النهائية كنائب رئيس.
وسيعقد الحزب الديموقراطي مؤتمره الوطني أواخر شهر آب (اغسطس) المقبل حيث سيجري اعلان اسم مرشح الرئاسة ونائبه رسميا. أما الحزب الجمهوري فيعقد مؤتمره في الأول من ايلول (سبتمبر) المقبل. ولكن يتوقع ان يتم الافصاح عن اسماء المرشحين لمنصب نائب الرئيس قبل مواعيد المؤتمرين.
سياسيا، يعتبر نائب الرئيس الاميركي منصبا لا يقل اهمية عن منصب الرئيس نفسه، فلنائب الرئيس صلاحيات مهمة ودوره بارز في اتخاذ القرارات الحاسمة والنهائية للادارة الاميركية. ومن ابرز الرجالات التي تولت هذا المنصب ولعبت ادوارا مهمة في الادارات المتعاقبة نذكر على سبيل المثال:
ديك تشيني: نائب الرئيس الاميركي الحالي (20012009) الذي يعتبره السياسيون الاميركيون أقوى رجل احتل هذا المنصب حتى الآن. اذ لتشيني تأثير هائل على معظم القرارات التي يتخذها الرئيس الحالي جورج بوش.
جورج هربرت والكر بوش: الرئيس الاميركي السابق (19891993) ونائب الرئيس الراحل رونالد ريغان (19811989) ووالد الرئيس الحالي. لعب بوش الأب دورا بارزا خلال الحرب الباردة بين العملاقين الاميركي والسوفياتي خلال الثمانينات وفي أيامه حدثت تغييرات جذرية في السياسة العالمية من انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين الى حرب الخليج واخراج صدام من الكويت.
وانطلاقا من اهمية هذا المنصب في اللعبة السياسية الاميركية والعالمية، تلقي "المستقبل" الضوء على أبرز الأسماء المرشحة لدى الحزبين الديموقراطي والجمهوري لتولي هذا المنصب الى جانب أوباما أو ماكين خلال السنوات الاربع المقبلة.
إلى جانب أوباما:
أبرز الأسماء المتداولة لتولي مهمات نائب الرئيس واكمال الحملة الانتخابية الى جانب المرشح الديموقراطي باراك أوباما هي التالية:
ويسلي كلارك: (64 عاما)، جنرال متقاعد في الجيش الاميركي. حائز على اجازة في الفلسفة والسياسة والاقتصاد، وماجستير في العلم العسكري. أمضى 34 عاما في السلك العسكري ووزارة الدفاع حيث نال العديد من الاوسمة وجوائز الشرف، اضافة الى ميدالية رئاسية للحرية.
قاد كلارك العمليات العسكرية لقوات التحالف في حرب كوسوفو خلال فترة ولايته قائدا اعلى لقوات حلف شمال الاطلسي بين عامي 1997 و2000.
ترشح كلارك لنيل تسمية الحزب الديموقراطي في انتخابات عام 2004، لكنه عاد وانسحب لمصلحة جون كيري رغم فوزه في الانتخابات التمهيدية في ولاية أوكلاهوما. واعتبر كلارك مرشحا محتملا للحزب الديموقراطي في الانتخابات الحالية لكنه اعلن تأييده لهيلاري رودهام كلينتون. وبعد خروج كلينتون من السباق أبدى كلارك تأييده الكامل لباراك أوباما، وأصبح أحد أهم الأسماء المطروحة لمنصب نائب له.
حظوظه: اذا نظرنا الى الخبرة العسكرية الضئيلة التي يملكها باراك أوباما والعقود التي امضاها ويسلي كلارك في المجال العسكري، نجد أن احتمال أن يعلن أوباما كلارك نائبا له كبير جدا، لا سيما اذا أراد الاول اقناع الناخب الاميركي بأن رجله الثاني قادر على سد الثغرة العسكرية والامنية والتغلب على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين الذي يظهر دائما تفوقه على اوباما في هذا المجال.
تيد ستريكلاند: (67 عاما)، حاكم ولاية أوهايو. حائز على ماجستير في الفنون ودكتوراه في علم النفس. يمثل الجهة المحافظة جدا في الحزب الديموقراطي. مؤيد لاستعمال الوقود الحيوي (ايثانول) والطاقة الحديثة كبديل للنفط.
حظوظه: على الرغم من ورود اسمه كأحد المرشحين لمنصب نائب الرئيس الا انه صرح مرارا بأنه سيرفض المنصب اذا عرض عليه. ولكن القول والحقيقة شيئان مختلفان، فاذا رأى الحزب الديموقراطي وجوب التركيز على المسائل الداخلية قد يكون ستريكلاند هو الخيار الملائم لايجاد نوع من التوازن بين ليبرالية الديموقراطيين وتقليدية الجمهوريين.
هيلاري رودهام كلينتون: (61 عاما)، سيناتور ولاية نيويورك، كانت مرشحة بقوة للفوز بتسمية الحزب الديموقراطي في الانتخابات الحالية الا انها خسرت امام أوباما بعد سباق تمهيدي ماراتوني. هي سيدة أولى سابقة (19932001) وزوجة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون. حائزة على اجازة في القانون.
لعبت دورا بارزا في رعاية الاطفال والاهتمام بمشاكلهم الصحية خلال الفترة التي امضتها في البيت الابيض. هي الأنثى الاولى التي مثلت نيويورك في مجلس الشيوخ. وكانت مؤيدة لبعض سياسات ادارة جورج بوش الخارجية وصوتت تأييدا لغزو العراق عام 2003.
رغم فوزها في الولايات الكبرى خلال الانتخابات التمهيدية، الا انها خسرت المعركة على تسمية الحزب الديموقراطي أمام باراك أوباما، فعلقت حملتها معلنة تأييدها لمنافسها.
حظوظها: تسمية أوباما لكلينتون سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن يؤدي هذا الثنائي الى ترك طابع ايجابي على الناخبين اذا ما تكلمنا عن توحيد صفوف الحزب وحمل الناخبين الديموقراطيين الى التصويت بنسبة عالية في الانتخابات النهائية ضد الجمهوريين. ولكن هناك ايضا احتمال كبير ان تكون ردة الفعل سلبية خاصة وان المرشحين خاضا معارك طاحنة لفترة طويلة تخللتها الهجمات والهجمات المضادة والتي أظهرت كل ما هو سيئ لدى الاثنين.
سام نون: (70 عاما)، محام وسياسي. يشارك حاليا في رئاسة "مبادرة التهديد النووي" (ان تي اي). بقي ممثلا لولاية جورجيا في مجلس الشيوخ 24 سنة بين عامي 1972 و1997. خبرته السياسية وحنكته الدفاعية جعلت منه مرشحا مفترضا لمنصب نائب الرئيس مع المرشح الديموقراطي جون كيري في الانتخابات السابقة. والآن يتداول الديموقراطيون اسمه مجددا كسياسي بارز يمكن ان يكون نائبا ناجحا لأوباما في الانتخابات الحالية.
حظوظه: الخبرة والحنكة اللتان يتمتع بهما نون في السياسة الخارجية وخصوصا المتعلق منها بأسلحة الدمار الشامل والبرامج النووية تجعلان منه احد أقوى المرشحين لمنصب نائب الرئيس، لا سيما وان ملف ايران النووي هو احد اسخن ملفات واشنطن الخارجية في هذه الآونة.
كاثلين سيبيليوس: (60 عاما)، حاكم ولاية كنساس. رئيسة اتحاد الحكام الديموقراطيين. حائزة على ماجستير في الادارة العامة. سيبيليوس ناشطة سياسيا في شؤون البيئة والتعليم، لكنها تدعم حق الاجهاض وتؤيد ترخيص السلاح للناس في ولايتها. كانت مرشحة لنيل منصب الرئيس خلال حملة جون كيري في انتخابات 2004، وبعد خسارة كيري طرح الديموقراطيون اسمها بقوة كمرشح محتمل للرئاسة في انتخابات 2008 ولكنها بمجرد ظهور اوباما على الساحة اعلنت تأييدها له.
حظوظها: تملك سيبيليوس شعبية كبيرة بين الديموقراطيين، وتكون حظوظها جيدة جدا اذا كانت خططت مع اوباما منذ انطلاق حملته الرئاسية لتولي منصب نائب الرئيس في نهاية المطاف.
جيم ويب: (62 عاما)، ممثل عن ولاية فيرجينيا في مجلس الشيوخ. كاتب وامين سابق في البحرية الاميركية خلال رئاسة رونالد ريغان. خريج الاكاديمية البحرية الاميركية ومحارب سابق في حرب فيتنام. متحدر من اصول اسكتلندية وايرلندية. متزوج 3 مرات. ومن ابرز مؤلفاته الرواية التي اقتبس عنها فيلم هوليوود "قواعد الاشتباك" (Rules of Engagement).
حظوظه: قد يكون ويب خيار أوباما نظرا لخبرته العسكرية، خاصة وانه حارب في فيتنام تماما مثل مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين.
مايك ايسلي: (58 عاما)، حاكم ولاية نورث كارولاينا. حائز على اجازة في العلوم السياسية ودكتوراه في المحاماة. يمثل الجزء المحافظ في الحزب الديموقراطي. أيد سيناتور نورث كارولاينا جون ادواردز في انتخابات الديموقراطيين التمهيدية في انتخابات 2004. أعلن تأييده لهيلاري كلينتون في السباق الحالي، ولكن بعد فوز أوباما عليها أعلن تأييده له قائلا: "أفضل أن كون في آخر عربة من قطار أوباما على أن أكون في مقدمة الحافلة مع جون ماكين".
حظوظه: ايسلي كاثوليكي ابيض ومقرب جدا من كلينتون وقد يكون خيارا مناسبا لأوباما الساعي الى توحيد صفوف الديموقراطيين.
بيل ريتشاردسون: (61 عاما)، حاكم ولاية نيومكسيكو. كان أحد المرشحين الديموقراطيين للرئاسة في الانتخابات الحالية. عمل سابقا كسفير لواشنطن في الامم المتحدة. رئيس اتحاد الحكام الديموقراطيين عامي 2005 و2006. لعب دورا حساسا في مفاوضات اطلاق سراح الرهائن الاميركيين الذين اختطفوا في كوريا الشمالية والعراق وكوبا. متحدر من أصول مكسيكية. مجاز في اللغة الفرنسية والعلوم السياسية وحائز على ماجستير في الشؤون الدولية.
على الرغم من علاقته التاريخية بعائلة كلينتون، اعلن ريتشاردسون تأييده لباراك أوباما في الانتخابات الحالية.
حظوظه: اذا اراد أوباما الفوز بأصوات المهاجرين ذوي الاصول اللاتينية فان اختيار ريتشاردسون سيمكنه من نيل ما يصبو اليه. علاوة على ذلك يملك ريتشاردسون دراية واسعة جدا بالعلاقات الخارجية الاميركية.
شاك هاغل: (62 عاما)، سيناتور ولاية نبراسكا. عضو في الحزب الجمهوري. قرر الترشح للرئاسة في انتخابات 2008 لكنه عاد وصرح انه ينوي الاستقالة من مجلس الشيوخ مع نهاية ولايته الحالية وانه لن يخوض السباق الرئاسي. حائز على اجازة في الاعلام. محارب سابق في فيتنام وحصل على العديد من الاوسمة والجوائز والميداليات بسبب دوره في تلك الحرب. لعب دورا بارزا في انجاح الحملة الانتخابية الرئاسية لرونالد ريغان. أحد ابرز المنتقدين للحرب الاخيرة على العراق وللادارة الاميركية الحالية وخاصة لنائب الرئيس الحالي ديك تشيني.
في عام 2007، حضر هاغل لقاء نظمه المجلس الاميركي الايراني لشرح الدور الذي تلعبه ايران في العراق وقدرات برنامجها النووي.
حظوظه: يملك هاغل حظوظا كبيرة لاعتلاء منصب نائب الرئيس. اولا لانه جمهوري مؤيد للديموقراطيين وهذا ما يعطي الادارة المقبلة في البيت الابيض صيغة فريدة من نوعها. ثانيا لانه يملك خبرة واسعة في السياسة الخارجية وتصورا لما يمكن فعله للخروج من مستنقعات الحروب، ولن يجد أوباما أكفأ منه في مثل هذه القضايا. ثالثا ذكرت مصادر مقربة من أوباما ان هاغل سيرافقه في الزيارة التي سيقوم بها الى العراق.
اد رنديل: (64 عاما)، حاكم ولاية بنسيلفانيا. ترأس اللجنة الوطنية الديموقراطية خلال انتخابات عام 2000. متحدر من اصول روسية يهودية. حائز على اجازتين في الفنون والقانون. ملازم سابق في الجيش الاميركي بين العامين 1968 و 1974. كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس مع جون كيري في انتخابات 2004. أيد ترشيح هيلاري كلينتون بكل ما لديه في الانتخابات الحالية، ورغم خسارتها اصر على انها المرشح الاقوى لدى الديموقراطيين.
حظوظه: اصرار رنديل على ان كلينتون هي الافضل يقلص من احتمال ان يختاره اوباما كنائب له. حظوظه ضعيفة الا اذا اضطر أوباما لارضاء اللوبي اليهودي في واشنطن.
جون ادواردز: (55 عاما)، سيناتور سابق لولاية نورث كارولينا (1999 2005). كان مرشحا ديموقراطيا للانتخابات الرئاسية الحالية وبعد انسحابه من السباق اعلن دعمه لباراك أوباما. سماه جون كيري نائبا له في انتخابات 2004 وخسرا معا المعركة الانتخابية امام الجمهوريين جورج بوش وديك تشيني. متفوق في الدراسة وحائز على دكتوراه في تكنولوجيا صناعة النسيج. من ابرز اهدافه القضاء على الفقر والعوز ومحاربة الاحتباس الحراري ونشر المساعدات الصحية في العالم كله والانسحاب من العراق.
حظوظه: في 20 حزيران 2008، ذكرت وكالة "اسوشييتد برس" نقلا عن احد ابرز المقربين من باراك اوباما ان اسمي جون ادواردز وسام نون هما على لائحة اوباما الاخيرة التي وضعها للاسماء المحتملة التي من الممكن ان يختارها كنائب له. وبالتالي فإن حظوظ ادواردز مرتفعة.
من الاسماء الاخرى التي قد يقع خيار أوباما على أحدها: حاكم اريزونا جانيت نابوليتانو. حاكم فرجينيا تيم كاين. سيناتور كونكتيكت كريستوفر دود. سيناتور ديلاوير جو بيدن. سيناتور ميسوري كلير ماكاسكيل. سيناتور اوهايو شيرود براون. سيناتور انديانا ايفان باي. الجنرال المتقاعد طوني زيني. حاكم فرجينيا السابق مارك وارنر. وزيرة الصحة والخدمات السابقة دونا شلالا. نائب انديانا السابق تيم رومر. سيناتور نبراسكا السابق بوب كيري. سيناتور فلوريدا السابق بوب غراهام. الجنرال المتقاعد جايمس جونز. سيناتور ساوث داكوتا السابق طوم داشل. وزير الدفاع السابق ويليام كوهين. سيناتور نيوجرسي السابق بيل برادلي. سيناتور اوكلاهوما السابق دايفيد بورين. حاكم ايوا السابق طوم فيلساك ورئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ.
إلى جانب ماكين:
أبرز الأسماء المتداولة لتولي مهمات نائب الرئيس واكمال الحملة الانتخابية الى جانب المرشح الجمهوري جون ماكين هي التالية:
ميت رومني: (61 عاما)، رجل اعمال وحاكم سابق لولاية ماساشوسيتس. كان مرشحا جمهوريا في انتخابات الرئاسة الحالية. الرئيس السابق للجنة المنظمة للالعاب الاولمبية الشتوية التي جرت عام 2002. حائز على اجازة في الفنون ودكتوراه وماجستير في ادارة الاعمال. خسر الانتخابات الرئاسية التمهيدية للجمهوريين امام جون ماكين، واعلن تأييده له. محافظ لأبعد الحدود ومؤيد للحرب في العراق وافغانستان ومناهض لزواج مثليي الجنس.
حظوظه: ماكين هو الجمهوري الاكثر اعتدالا ورومني الاكثر تطرفا. الا ان تصريحات ماكين بعد خروج منافسه من السباق اتت على الشكل التالي: "لا احد يمثلني اليوم افضل من ميت رومني". الضالعون في السياسة الاميركية يؤكدون ان حظوظ رومني قوية ليكون نائبا لماكين.
بوبي جيندال: (37 عاما)، حاكم ولاية لويزيانا. ثاني اميركي ـ هندي يصل الى الكونغرس واول اميركي ـ هندي ينتخب كحاكم في تاريخ الولايات المتحدة. الحاكم الاصغر سنا بين الحكام الحاليين. حائز على ماجستير في العلوم السياسية.
حظوظه: صغر سن جيندال قد يعطيه حظا ليصبح نائب الرئيس مع ماكين الذي يريد ايجاد نوع من التوازن في الاعمار بعدما ابدى الكثير من الشبان الاميركيين امتعاضهم من كبر سنه. ففي حال فوز ماكين سيصبح هو الرئيس الاكبر سنا الذي يدخل البيت البيض ليحكم ولايته الاولى.
تشارلي كريست: (52 عاما)، حاكم ولاية فلوريدا. عمل كمدع عام بين عامي 2003 و 2007. متحدر من اصول يونانية واسكتلندية وايرلندية. مجاز في القانون. توجد تساؤلات حول ميوله الجنسية. مؤيد للحقوق المدنية وحقوق العمال ومهتم بشؤون البيئة والتغيرات المناخية وناشط مقاوم للجريمة ومحبذ لحكم الاعدام بحق المجرمين. أعلن دعمه لحملة ماكين الانتخابية منذ بداية السباق الى البيت الابيض.
حظوظه: يعتبر كريست الرجل المناسب لماكين اذا اراد الاخير التفرغ للسياسة الخارجية وترك الامور الاجتماعية الداخلية لنائبه. لا توجد تأكيدات حول المثلية الجنسية كريست ولكن الاشاعات قد تمنع المحافظين الاميركيين المتشددين من التصويت للثنائي ماكين ـ كريست في الانتخابات الحاسمة، مع العلم ان تلك المزاعم قد تدفع مثليي الجنس الذين يصوتون عادة للديموقراطيين كي يصوتوا للجمهوريين هذه المرة.
تيم باولنتي: (48 عاما)، حاكم ولاية مينيسوتا. مجاز في الفنون والقانون. متحدر من اصول بولندية والمانية. ناشط في الشؤون الصحية والتعليم والنقل والتجارة الحرة. داعم للوقود الحيوي (ايثانول).
حظوظه: باولنتي قد يكون خيارا لماكين اذا اراد الاخير ايجاد نوع من التوازن في ادارته بين الاهتمام بالقضايا الخارجية والتركيز على الهموم الداخلية.
مايك هوكابي: (53 عاما)، حاكم سابق لولاية اركنساس (1996 2007). خسر الانتخابات الرئاسية التمهيديية للجمهورريين أمام جون ماكين ومن ثم اعلن دعمه له. متحدر من اصول انكليزية. زوجته تدعى جانيت ماكين. حائز على شهادتي دكتوراه فخريتين في العلوم الانسانية والقانون. كاتب وموسيقي واعلامي سياسي يعمل لتلفزيون فوكس نيوز. كان المرشح الرئاسي الوحيد الذي يرفض نظرية "داروين" تماما. هوكابي يملك اقتراحات عادلة بشأن الهجرة ويؤيد الحرب في العراق ويعارض الاجهاض وزواج المثليين وايضا الزواج المدني. هو يدعم حكم الاعدام ونظام ضرائبي اكثر عدلا وتمويل اكبر لمشاريع الناسا.
حظوظه: هوكابي محبوب جدا لدى المحافظين والجمهوريين التقليديين كما ينظر الاميركيون عموما له بأنه رجل طيب وعادل. لذا قد يكون ورقة رابحة لماكين اذا اختاره كنائب له.
كارلي فيورينا: (54 عاما)، امرأة اعمال معروفة بادارتها الناجحة لشركة التكنولوجيا العملاقة هوليت ـ باكارد (2000 2005). مستشارة مقربة لجون ماكين. مساهمة في شبكة فوكس نيوز. مجازة في الفلسفة والتاريخ وحائزة على ماجستير في ادارة الاعمال والتسويق وماجستير في علم الادارة.
حظوظها: اذا اراد ماكين شخصا لادارة ما تبقى من حملته الانتخابية فلن يجد افضل من فيورينا. ولكن لمنصب نائب رئيس تبقى حظوظها متواضعة.
كوندوليزا رايس: (54 عاما)، وزيرة الخارجية الحالية ومستشارة الامن القومي خلال ولاية جورج بوش الاولى (2001 2005). واول امرأة سوداء في هكذا منصب. عملت كمستشارة للشؤون السوفياتية والاوروبية الشرقية في ادارة جورج هربرت والكر بوش (بوش الاب). تدعم الديموقراطية في الشرق الاوسط. تتكلم الروسية والالمانية والفرنسية والاسبانية. عازفة بيانو وحائزة على دكتوراه في العلوم السياسية. بدأت حياتها السياسية كديموقراطية واصبحت جمهورية عام 1982.
حظوظها: لن يتمكن ماكين من ايجاد من هو أكفأ من رايس في السياسة الخارجية فهي على اطلاع كبير بكل شاردة وواردة تحدث في شتى انحاء العالم منذ الثمانينات حتى اليوم. واذا اراد الجمهوريون التركيز على الامن والارهاب والسياسة الخارجية فسيكون الثنائي ماكين ـ رايس الانسب لهكذا مهمة. الا ان نقطة الضعف الواضحة لرايس هي جهلها شبه التام بالقضايا الداخلية الهامة كالاقتصاد.
مارك سانفورد: (48 عاما)، حاكم ولاية ساوث كارولاينا. حائز على ماجستير في ادارة الاعمال. اعلن تأييده لجون ماكين بعد فوز الاخير على منافسيه الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية.
حظوظه: قد يكون المفاجأة كتلك الذي فجرها جورج بوش الاب عندما استدعى الشاب دان كوايل ليكون نائبا له في انتخابات 1988.
جو ليبرمان:(66 عاما)، سيناتور ولاية كونكتيكت. خسر انتخابات 2000 كنائب رئيس الى جانب آل غور امام جورج بوش وديك تشيني. اول يهودي يصل الى مرتبة عالية في الاحزاب الاميركية الرئيسية. حاول الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية عام 2004 لكنه خسر امام جون كيري. اعلن في عام 2007 انه لم يعد ديموقراطيا واصبح يعرف رسميا كـ"ديموقراطي مستقل". داعم لدولة اسرائيل وللحرب في العراق. يؤيد الديموقراطيين في اكثر القضايا الداخلية ويحبذ سياسة الجمهوريين الخارجية. كاتب ومجاز في السياسة والاقتصاد والقانون. لم يؤدِ الخدمة العسكرية. مؤيد كبير لحقوق مثليي الجنس ولبحوث الخلايا الجذعية.
على الرغم من اعتباره ضمن التكتل الديموقراطي في الكونغرس الا ان ليبرمان اعلن تأييده للمرشح الجمهوري جون ماكين.
حظوظه: تبنى ليبرمان مع ماكين مشروعا لخفض الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، وتربط الاثنين علاقة ممتازة تمتاز بالانسجام حول كثير من القضايا. لذا لن تكون مفاجأة اذا ما رأينا الثنائي ماكين ـ ليبرمان يخوضان السباق النهائي الى البيت الابيض.
روب بورتمان: (53 عاما)، محام وممثل سابق لولاية اوهايو في الكونغرس (1993 2005). مدير مكتب الادارة والموازنة (2006 2007). مدير مكتب البيت الابيض للشؤون التشريعية خلال رئاسة جورج بوش الاب ومقرب جدا من الرئيس الحالي جورج بوش.
حظوظه: يري فيه المحللون السياسيون في واشنطن نائب الرئيس المثالي لماكين فهو يملك سيرة ذاتية ممتازة وخاصة في قضايا الموازنة والمال والامور التشريعية. ولكن قرب بورتمان من عائلة بوش قد يدفع بماكين الى الابتعاد عنه تماما مثلما نصحه بوش نفسه (بأن ينأى عن كل ما يمت للادارة الحالية بصلة اذا اراد الفوز في انتخابات تشرين الثاني المقبلة).
من الاسماء الاخرى التي قد يقع خيار ماكين على أحدها: رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جيولياني. سيناتور ساوث داكوتا جون ثون. سيناتور تكساس كاي بايلي هاتشيسون. سيناتورا ساوث كارولينا جايمس دي مينت و ليندساي غراهام. سيناتور نورث كارولينينا ريتشارد بور. حاكم ميسيسيبي هالي بربور. حاكم الاسكا ساره بالين. حاكم جورجيا سوني بردو. سيناتور تينيسي السابق فريد طومبسون. المرشح الرئاسي السابق ستيف فوربس. سيناتور تكساس السابق فيل غرام. وزير الامن الداخلي السابق طوم ريدج. مايك بنس و كريس كوكس.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.