8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الشرطة الفرنسية تحقق مع ستروس ـ كان في قضية مومسات الكارلتون

دخلت حلقات مسلسل فضائح الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس ـ كان الجنسية عامها الثاني من العرض على الشاشات القضائية والإعلامية العالمية.
وآخر حلقة حتى الآن، عرضت بالأمس في مدينة ليل (شمال فرنسا) وتخللها مشهد وضع ستروس ـ كان في النظارة للتحقيق معه في تهمتين تحومان حوله في فضيحة فندق كارلتون (ليل) بأنه قواد مومسات، او متواطئ في القوادة وانه اساء استخدام اموال عامة.
ووصل السياسي الاشتراكي الى قسم الشرطة قرابة الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، ويتوقع ان يتم التحقيق معه في القضية لمدة اقصاها 48 ساعة، ومساءلته عما اذا كان يعلم بأن النساء اللواتي كن موجودات في سهرات حميمة شارك فيها في باريس وواشنطن هن عاهرات.
وقد تم تنظيم العديد من هذه السهرات من قبل رجلي اعمال من مدينة ليل في فندق كارلتون هما فابريس بازكوفسكي ودافيد روكيه.
وتأتي هذه القضية لتثبت للرأي العام الفرنسي الى اي حد ممكن ان يخدع بالسياسيين، فستروس ـ كان، كان حتى تفجر فضيحة فندق سوفيتل في نيويورك العام الماضي، المرشح الحلم لدى غالبية الفرنسيين عموما، والاشتراكيين خصوصاً لرئاسة الجمهورية الفرنسية.
وستروس كان (63 عاما) اشتراكي فرنسي يهودي، اعتلى سدة رئاسة صندوق النقد الدولي في أول أيام تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، وكان وزيرا للاقتصاد (1997 ـ 1999) ووزيرا للصناعة والتجارة الخارجية (1991ـ 1993) ونائبا في البرلمان الفرنسي عن اوت سافوا (1986 ـ 1988)، وعن فال دواز في السنوات التالية (1988 ـ 1991) و 1997 و(2001 ، 2007).
وتمكن من نيل اعجاب الخبراء الاقتصاديين خلال عمله كرئيس للنقد الدولي والطريقة التي تصدى بها للازمة العالمية، والخطط التي وضعها لانتشال البلدان الاوروبية منها، ولا سيما اليونان. وكان يترأس استطلاعات الرأي في الداخل الفرنسي كأقوى مرشح لدخول الاليزيه رئيسا في انتخابات العام 2012.
وتأتي هذه الفضائح المتلاحقة في وقت يحلق فيه المرشح الاشتراكي للرئاسة الفرنسية فرنسوا هولاند في استطلاعات الراي بفارق 18 نقطة مئوية عن الرئيس نيكولا ساركوزي.
ولا يتوقع المراقبون ان تؤثر فضائح ستروس ـ كان على حظوظ المرشح الاشتراكي، لأن الاخير لم يكن مقربا من الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي، بل كان سينافسه بشراسة على ترشيح الحزب لو لم تتفجر فضائحه ويسقط اسمه بشكل مدو.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00