اتهم قائد الاسطول البحري الأميركي الخامس المنتشر في الشرق الأوسط نائب ادميرال - اللواء البحري كيفن دونيغان، ايران بمواصلة تهريب الأسلحة النوعية والتكنولوجيا العسكرية غير المشروعة الى اليمن، ما يسهم في تأجيج الحرب الأهلية هناك، ويتيح للمتمردين الحوثيين اطلاق صواريخ بعيدة المدى واكثر دقة على اراضي المملكة العربية السعودية.
وأوضح الأدميرال الأميركي امس في تصريحات صحافية من مقر قيادة الاسطول الخامس في البحرين ان إيران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة، وان نوعية هذه الاسلحة تتطور نحو الأحدث والأقوى، مصيفاً أن إيران تعزز ترسانة الحوثيين على نحو متزايد بالصواريخ المضادة للسفن والصواريخ البالستية والألغام البحرية القاتلة وحتى القوارب المتفجرة مثل التي هاجمت السفن المتحالفة في البحر الأحمر.
وحذر دونيغان من انه على الرغم من الجهود، التي بذلتها حتى الآن الولايات المتحدة والحكومة اليمنية وحلفاءها في المنطقة من خلال توجيه ضربات لجيوب الحوثيين واستعادة بعض المناطق الساحلية التي يسيطر عليها هؤلاء المتمردين المدعومين من ايران، بهدف الحد من التهديد الحاد الذي يشكلونه على امن الشحن البحري الدولي، الا ان خطرهم ما زال قائما. واوضح ان هذه الاسلحة المتطورة هي من الاسلحة التي لم تكن موجودة في اليمن قبل النزاع. ولا نحتاج الى باع علمي لكي نستنتج أن الحوثيين لا يحصلون من ايران على هذه الأنظمة فحسب، بل ايضا على التدريب والمشورة والمساعدة في كيفية استخدامها.
من جهة ثانية، اتهم التحالف العربي في اليمن، أمس، الحوثيين بإعاقة تفريغ حمولة سفن تجارية تحمل مواد غذائية ونفطية في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المتمردين.
وقال مصدر مسؤول في التحالف لوكالة فرانس برس إنه ورد لخلية الإجلاء والأعمال الإنسانية بقيادة التحالف، تقارير تؤكد وجود 15 سفينة تجارية تحمل أغذية ومشتقات نفطية ومصرح لها من التحالف.
واضاف لم تسمح لها ميليشيا الحوثي بتفريغ حمولتها في ميناء الحديدة (...) في حين سمحت الميليشيا (بذلك) لسفن وصلت بعدها ولا تحمل مواد ذات أولوية، متهماً المتمردين بانتهاك كل الأعراف والمبادئ.
من جهة ثانية، أفاد مسؤول يمني محلي أن طفلاً يمنياً وثلاثة فتية تتراوح اعمارهم بين 12 و15 سنة، قتلوا بقصف مدفعي أصاب حياً سكنياً في مدينة تعز في جنوب غرب اليمن، متهما المتمردين الحوثيين بقصف الحي، مشيراً إلى أن مدنيين آخرين لم يعرف عددهم، أُصيبوا في القصف ايضا.
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.