تمكنت قوات مكافحة الإرهاب في إسبانيا والمغرب من تفكيك خلية داعشية جديدة، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية في البلدين الجارين، ستة أفراد في خلية متشددة يشتبه بأنهم كانوا يتدربون لقطع رؤوس ضحاياهم، وشن هجوم إرهابي كبير.
وكشفت السلطات الإسبانية أن الارهابيين المشتبه فيهم، جندوا متطوعين أطفال ومراهقين لمصلحة تنظيم داعش في مركز تعليمي للأطفال في إسبانيا. وأوضحت الشرطة الإسبانية أن الرجال الستة هم إسباني وخمسة مغاربة، وأكدت أن لا علاقة لهم أو صلات بالخلية المكونة من 12 إرهابياً التي نفذت في آب الماضي، الهجومين التوأمين فى برشلونة ومنتجع كامبريلس الساحلي وأسفرا عن مقتل 16 شخصاً وجرح 120 آخرين.
وأشارت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان الى أن زعيم الخلية الداعشية الجديدة، يبلغ من العمر 39 عاماً، ويقيم في مليلة (منطقة إسبانية في شمال أفريقيا)، وقد تم اعتقاله على الأراضي المغربية.
وأفاد المحققون بأن المتهم كان يستغل وظيفته في مركز تعليمي لكي يجند أطفالاً ومراهقين لمصلحة تنظيم داعش ومشاريعه الإرهابية.
وقال مصدر في الشرطة الإسبانية إن هذه المجموعة شكلت خلية إرهابية، وعقدت اجتماعات ليلية كانت تخطط فيها لهجوم إرهابي كبير، مشيراً إلى أنه خلال عملية مشتركة بين الشرطة الإسبانية ونظيرتها المغربية، رصدت القوى الأمنية عناصر من الخلية الإرهابية وهم يقومون بتدريبات بدنية، شملت أيضاً تدريبات على قطع الرؤوس.
وعلى الرغم من أن هذه الخلية لا علاقة لها بخلية برشلونة، إلا أن وزير الداخلية الإسباني خوان اغناسيو زويدو أكد أن التحقيقات في هجوم برشلونة توصلت إلى أن الخلية التي نفذت اعتداءات الشهر الماضي، كانت تُدار من خارج الأراضي الإسبانية. وأضاف لا يعني هذا أن قيادة داعش وجهت الخلية مباشرة، إلا أن الإرهابيين كانوا يتلقون إرشادات من الخارج.
وأثنت مدريد على الكشف عن الخلية الداعشية الجديدة قبل إقدامها على ارتكاب فظائع. وقالت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان إن هذه العملية المشتركة تدل على التعاون الممتاز بين الشرطة الإسبانية والشرطة المغربية. فقد أثمر هذا التعاون مرة أخرى إحباط تهديد إرهابي خطر على أمن البلدين.
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.