أعلنت حسناوان من حسناوات بلاي بوي السابقات، ترشحهما ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتخابات الروسية التي ستُجرى العام المقبل، وذلك في خطوت يرى بعض المعارضين لبوتين، بأن الكرملين دفع بالمرأتين إلى الترشح في محاولة منه لتشتيت اهتمام الناخبين بكبير المعارضين الكسي نافالني.
فقد أعلنت يكاترينا غوردون (37 عاماً) حسناء بلاي بوي السابقة والأم لطفلين، التي تعمل حالياً كمغنية ومقدمة برامج تلفزيوينة، أنها ستخوض غمار الانتخابات الرئاسية العام المقبل، مقدمة نفسها على قناتها الخاصة على يوتيوب كبديل عن بوتين، ومشددة على أن برنامجها يركز على الدفاع عن حقوق المرأة والطفل في روسيا. وبإعلانها هذا، أصبحت غوردون ثاني حسناء بلاي بوي ترشح نفسها ضد بوتين، إذ كانت كزينيا سوبتشاك (35 عاماً) الاشتراكية السابقة التي تعمل الآن كصحافية ذائعة الصيت، قد سبقتها إلى إعلان الترشح.
ولكن الشارع المعارض لبوتين استقبل ترشح سوبتشاك بنوع من التشكيك بعدما اتهم بعض المعارضين البارزين سوبتشاك بأنها أداة للكرملين يسعى بوتين من خلالها إلى تحويل أنظار الناخبين عن زعيم المعارضة الروسية الكسي نافالني، صاحب الشعبية المتعاظمة، الذي يحاول الكرملين منعه من الترشح من خلال تلفيق ملف له (كما يزعم أنصاره)، إذ إن القضاء أدانه في قضية نصب واحتيال، وهذا قد يتيح للسلطات رفض ترشحه.
وبعد إعلان غوردون أيضاً ترشحها، لا شك أن شكوكاً أكبر ستُساور الشارع الروسي المعارض لبوتين حول الدوافع الحقيقية لترشح هاتين الحسناوين. ولا دخان بدون نار، فالرأي العام كان قرأ في أيلول الماضي، تقريراً استقصائياً لصحيفة فيدوموستي نقلت فيه عن مصادر في الكرملين أن مساعدي بوتين يبحثون عن نساء لا يشكلن تهديداً فعلياً له، كي يترشحن بشكل يضيف نوعاً من الزينة على العملية الديموقراطية، الهدف منها تحميس الناخبين اللامبالين الذين يرون دائماً أن انتصار بوتين أمر مفروغ منه.
وأمس، سرت في موسكو تكهنات بأن ترشيح غوردون مؤيد من قبل الكرملين لضمان أن سوبتشاك (التي ابتعدت عن عالم الشوبيزنس، وأصبحت صحافية خطيرة)، لن تجمع حولها عدداً كبيراً من المؤيدين.
والحسناوان، اللتان تصدرت صورهما في الماضي غلاف مجلة بلاي بوي الشهيرة، كانتا تجادلتا عام 2008 على الهواء مباشرة في برنامج تلفزيوني، عندما اتهمت سوبتشاك منافستها بأنها مدعية للثقافة وأن لديها مشاكل نفسية تراكمت من واقع عدم قدرتها على الوصول إلى درجة النجومية.
وجاء هجوم سوبتشاك حينها بعدما كانت غوردون التي تستضيفها في البرنامج شتمتها، معتبرة اياها مجرد شخصية إعلامية فارغة.
يُشار إلى أن بوتين (65 عاماً) لم يُعلن ترشحه حتى الآن، إلا أنه من المتوقع أن يفعل ذلك في تشرين الثاني الجاري طامعاً في الحصول على ولاية رابعة.
كما يُشار إلى أن الترشحات الرسمية كي تُقبل من قبل لجنة الانتخابات، يجب أن تكون صادرة عن حزب سياسي ممثل في مجلس الدوما، أو أن يكون المرشح في حال كان عضواً في حزب سياسي، قد جمع 100 ألف توقيع، وفي حال كان المرشح شخصية من خارج الشارع السياسي المعروف، فيحتاج إلى جمع 300 ألف توقيع كي يُقبل ترشحه، ويتمكن من خوض غمار السباق الرئاسي.
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.