8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


وجه القضاء البريطاني أمس رسمياً اتهاماً ضد مراهق عراقي يتيم يدعى أحمد حسن، بزرع العبوة الناسفة في محطة بارسونس غرين في مترو أنفاق لندن الأسبوع الماضي، والتي تسببت بجرح 30 شخصاً، وعرضت أوراح مئات الركاب للخطر.
ومع تطور التحقيق في القضية الإرهابية تلك، أطلقت السلطات الأمنية البريطانية أول من أمس، سراح اللاجئ السوري يحيى فروخ (21 عاماً) ومشتبه آخر عمره 48 عاماً كان اُعتقل في مدينة نيوبورت في جنوب ويلز.
وهكذا انخفض عدد المتهمين بالتورط في اعتداء العبوة الناسفة من 6 إلى 4 أشخاص. وعلى الرغم من أن الاتهام وجه رسمياً إلى حسن (18 عاماً) بتنفيذ الاعتداء، بقي 3 مشتبه فيهم آخرين قيد الاحتجاز ولا يزال استجوابهم جارياً.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض صباح السبت الماضي على العراقي حسن، وهو يحاول الفرار من الأراضي البريطانية عبر مرفأ دوفر في جنوب شرق انكلترا.
وبعد التحقيق معه، ألقت الشرطة القبض على السوري يحيى فروخ (21 عاماً) أمام مطعم يعمل به في هونسلو في غرب لندن. واشتبهت الشرطة بفروخ لأنه عاش لفترة في المنزل نفسه المخصص للاجئين الذي يسكن فيه حسن في سانبوري في منطقة ساري. وبعد التحقيق معهما، أفرجت السلطات عن فروخ أول من أمس.
وخلال مسار التحقيق، أجرت شرطة ويلز مداهمات واعتقلت 3 مشتبه بهم في مدينة نيوبورت في جنوب ويلز، والمشتبه فيهم أعمارهم 25 و30 و48 عاماً. وقد أكدت السلطات أمس إطلاق سراح الرجل ذي الـ48 عاماً. وبعد التحقيق مع الإثنين الآخرين ألقت الشرطة القبض على مراهق عمره 17 عاماً في ثورنتون هيث في جنوب لندن.
ووفق مصادر شبكة سكاي نيوز، فإن أحد المشتبه فيهم الذين لا يزالون قيد الاحتجاز هو إيراني كردي يدعى مهدي رحيمي (25 عاماً) يُعرف محلياً باسم ثانٍ هو بلال محمد، وهو يعمل في دهان المنازل.
وقد وقف أحمد حسن عصر أمس أمام محكمة ويستمنستر وسمع الاتهامات توجه إليه رسمياً هي: محاولة قتل ركاب قطار الأنفاق في محطة بارسونس غرين وحيازة متفجرات، واستخدام مركب كيميائي لصنع العبوة الناسفة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00