8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


ألقت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة القبض على أربعة جنود بريطانيين للاشتباه بانتمائهم إلى جماعة نازية جديدة محظورة تشجع أعمال الإرهاب.
وتحقق السلطات البريطانية في أي مخطط إرهابي كان الجنود الأربعة يسعون له من خلال عضويتهم المزدوجة في الجيش البريطاني وفي الجماعة النازية المحظورة المسماة حراك وطني (ناشونال أكشن)، التي كانت المستقبل نشرت تقريراً عنها قبيل حظرها رسمياً من قبل وزارة الداخلية البريطانية أواخر العام الماضي، بعدما تبين أن الجماعة روجت لمزيد من أعمال الإرهاب اليمينية المتطرفة إثر حادثة اغتيال النائب العمالية جو كوكس في فترة الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ووفق بيان صادر عن شرطة ميدلاندز (الأراضي الواقعة وسط انكلترا)، فإن المشتبه فيهم الأربعة هم 4 رجال: الأول من برمنغهام يبلغ من العمر 22 عاماً، والثاني من بوويس (ويلز) يبلغ من العمر 32 عاماً، الثالث من ايبسويتش (24 عاماً) والرابع من نورثامبتون (24 عاماً). وقد اعتقلوا جميعاً في إطار عملية استخباراتية مدروسة تعاونت فيها شرطة مكافحة الإرهاب مع الجيش.
وأثنى الجيش بدوره على بيان الشرطة، فقال ناطق باسمه لوسائل الإعلام يمكننا أن نؤكد أن عدداً من أعضاء الجيش اعتقلوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب لكونهم مرتبطين بمجموعة اليمين المتطرف المحظورة ناشونال أكشن. أضاف أن هذه الاعتقالات هي نتيجة لعملية تقودها الشرطة تحت إشراف وزارة الداخلية وبدعم من الجيش. وهذا الموضوع أصبح الآن قيد تحقيق تجريه الشرطة المدنية، وسيكون من غير المناسب قول المزيد بشأنه. وأي استفسار بشأنه يجب توجيهه إلى قوة الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.
وأوضحت الشرطة فى بيانها الخاص بالقضية أنه تم القبض على الجنود الأربعة للاشتباه في تورطهم بارتكاب أعمال إرهابية أو التحضير لها أو التحريض عليها بموجب المادة 41 من قانون الإرهاب لعام 2000. وتحديداً للاشتباه في كونهم أعضاء في منظمة محظورة (ناشونال أكشن) خلافاً للمادة 11 من قانون الإرهاب.
ويحتجز الأربعة جميعاً في مركز للشرطة في غرب ميدلاندز، وتقوم الشرطة حالياً بتفتيش عدد من المنازل والممتلكات الخاصة بهم.
وكانت ناشونال أكشن أول جماعة يمينية متطرفة يتم حظرها رسمياً في بريطانيا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وحصل ذلك في كانون الأول 2016.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00