8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


أدين أعضاء خلية إرهابية في بريطانيا، أطلقوا على أنفسهم اسم الفرسان الثلاثة، بالتخطيط لهجوم إرهابي يستخدمون فيه قنبلة أنابيب وسواطير لحوم.
وكان الإرهابيون الثلاثة من منطقة غرب ميدلاندز، يخططون لضرب الشرطة والأهداف العسكرية على الأراضي البريطانية. وقد اعتقلوا في آب 2016 بعدما طاردت فرقة من جهاز الاستخبارات المحلية (ام اي 5) سيارتهم التي كان يقودها المدعو نويد علي، وعثرت فيها على قنبلة أنابيب وساطور لحم مخبأين في حقيبة رياضية.
ونصبت أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية كميناً للإرهابيين بخلقها شركة بريد سريع تدعى هيرو كوريرز بزي موحد وشعار ومكاتب في وسط برمنغهام، من أجل توظيف المشتبه فيهم الذين كانوا يستخدمون تطبيقات مشفرة للاتصال. وتم القبض على الرجال عندما وصل أحدهم في اول يوم عمل له إلى شركة البريد السريع مع قنبلة الأنابيب وساطور لحم حفر عليه كلمة كافر.
وفي المحكمة، زعم الإرهابيون الثلاثة نويد علي (29 عاماً)، وخبيب حسين (25 عاماً)، ومهيب الرحمن ( 33 عاماً)، ومحاموهم، أنهم ضحية أدلة قام بدسها في الحقيبة الرياضية ضابط شرطة سرية يعرف بإسم فنسنت. لكن هيئة المحلفين بعد تداولها قضيتهم لمدة 22 ساعة، حكمت بإدانتهم في التهم الموجهة اليهم.
ولا تزال هيئة المحلفين تتداول التهم الموجهة لمتهم رابع يدعى طاهر عزيز (38 عاماً)، وقد نفي الأخير التهمة الموجهة اليه بالمشاركة في الإعداد لأعمال إرهابية.
وقد تم الاستماع إلى الأدلة التي تثبت وجود شهود رئيسيين سريين من أجل الرد على إدعاءات الدفاع.
وكان علي وحسين يعيشان بجوار بعضهما البعض مع أهلهما في إيفلين رود، في سباركهيل في برمنغهام، وهما صديقان منذ الطفولة. وكانا عاطلين عن العمل وتحت رادار شرطة مكافحة الإرهاب بعدما اعترفا بالتحضير لأعمال إرهابية، وذلك بعد سفرهم في 25 تموز 2012، إلى باكستان للانضمام الى معسكر تدريب، لكنهم عادوا حينها إلى بريطانيا في غضون أيام.
أما الرحمن البالغ من العمر 32 عاماً، فكان يعيش مع والدته في بورسلم بستوك - أون - ترينت، حيث يدير مطعماً لوجبات الدجاج الجاهزة. وكان أقر في 31 كانون الثاني 2012، بامتلاك نسخ من مجلة إنسباير التي تصدر عن تنظيم القاعدة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00