8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

احتجاجات في لندن بعد مقتل شاب أسود احتجزته الشرطة


اندلعت احتجاجات واعمال شغب في شمال شرق لندن بعد وفاة شاب اسود قبل اسبوع بين يدي الشرطة التي كانت تطارده قرب احد المحال التجارية.
وردة الفعل هذه فجرها ليل الجمعة - السبت عشرات من الشبان اغلبهم من الجالية السمراء اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب بعدما قاموا بإغلاق طريق في شمال شرق العاصمة البريطانية.
وكان راشان تشارلز (20 عاما) توفي في المستشفى نهاية الاسبوع الماضي بعدما احتجزه ضابطا شرطة على ارض متجر في حي دالستون بدائرة هاكني اللندنية. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوات تظهر حادثة القاء القبض عليه.
واعلنت شرطة لندن ان تشارلز حاول ابتلاع شيء ما كان بيده، وقد حاول رجال الشرطة منعه من ذلك دون جدوى. لكن المتظاهرين المحتجين على وفاته يرفضون مزاعم الشرطة ويكذبونها، وقد استخدموا المراتب والنفايات لإغلاق طريق في شمال شرق لندن، وكانوا يقفزون على ظهر اي سيارة او شاحنة تمر فيها، وقام المشاغبون ايضا بتحطيم نوافذ العديد من المحلات التجارية وماكينات البنوك في طريق كينغسلاند.
وكانت التظاهرة بدأت بشكل سلمي حوالي الساعة الرابعة عصر الجمعة بدعم ومباركة من حزب العمال اكبر حزب معارض في البلاد. ولكن بعد مرور حوالي نصف ساعة القى بعض المتظاهرين زجاجات ومواد اخرى على رجال الشرطة، لكن العنف ظل تحت السيطرة. انما في الساعة العاشرة مساء، اقدم مشاغبون على سد الطريق وعندما تحركت وحدات من شرطة مكافحة الشغب لإعادة فتحها قام المحتجون برمي المزيد من الزجاجات الحارقة والألعاب النارية على رجال الأمن.
واعلنت مفتشة المباحث في منطقة هاكني كلير كراولي لحسن الحظ، لم يصب احد بجراح خطيرة، ولكن كان هناك ازعاج للسكان المحليين ومستخدمى الطرق والضرر الذى لحق بالمركبات، والبنوك وعدد من نوافذ المحلات. واضافت نحن نحمي دائما الاحتجاجات القانونية المصرح لها بالتظاهر. ولكن لا يمكن التسامح مع سلوك همجي مثل الذي جرى الليلة الماضية.
واكدت الشرطة القاء القبض على بعض المراهقين الذين قاموا بأعمال العنف. واوضحت اللجنة المستقلة للشكاوى ضد الشرطة انها ستدرس الظروف المحيطة بموت راشان تشارلز وهي تفهم مخاوف أسرته والمجتمع المحلي. وقالت في هذا الصددسنتبع الدليل، وسننظر فيما اذا كان هناك مؤشر على احتمال وقوع سوء سلوك او اجرام من قبل رجال الأمن، وسنسعى للرد على الاسئلة التي تطرحها عائلة راشان ومجتمع هاكني.
من جهتها اعلنت عائلة تشارلز في بيان انها تواصل التعاون مع لجنة التحقيق ومع الشرطة، ونددت بأعمال الشغب التي حصلت.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00