8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


استقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من منصبه معللاً قراره بأن سلوكه في الماضي قد يكون غير كافٍ للمعايير التى يتوقعها الجيش البريطاني من وزير للدفاع.
وكانت صحافية تدعى جوليا هارتلي - بروير زعمت أن فالون قبل عقود لمس ركبتها خلال جلوسهما على مائدة، وذلك في إطار سيل مزاعم التحرش التي خرجت بها أخيراً نساء ضد مشاهير السياسة والفن والرياضة في الغرب.
ورغم أن حادثة فالون تعتبر بالكاد حادثاً جنسياً، إلا أن الوزير لم يكذب ما جرى واعتبر أنه ربما من الأجدر به أن يتنحى من المنصب.
ووافقت رئيسة الوزراء تيريزا ماي على الاستقالة بعدما أشادت بالجدية والمسؤولية التي أدار بها فالون عمله على رأس وزارة الدفاع. وأشادت به كمثال يجب أن يحتذي به جميع الرجال والنساء في موقع مسؤول.
وفي طلب الاستقالة أوضح فالون (65 عاماً) ظهر عدد من الاتهامات ضد النواب (بالتحرش) في الأيام الأخيرة، بما في ذلك بعض التصرفات السابقة الخاصة بي. وأضاف برغم أن العديد من هذه الادعاءات كاذبة لكني أقر بأنني سقطت في الماضي من دون مستوى المعايير العالية التي نطلبها من القوات المسلحة التي يشرفني تمثيلها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00