8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف


ألقت قوى الأمن البريطانية القبض على رجل ثان في اطار التحقيقات المستمرة بشأن الهجوم الارهابي الذي وقع يوم الجمعة الفائت في مترو انفاق لندن. واعلنت شعبة مكافحة الارهاب التابعة لشرطة العاصمة ان الرجل المشتبه به يبلغ من العمر 21 عاما وقد اعتقل في هونسلو بغرب لندن قبل 10 دقائق من انتصاف ليل السبت - الأحد. وعصر امس اعلنت السلطات الأمنية تخفيض مستوى التهديد الإرهابي من حرج الى شديد، مما يعني ان هجوما ارهابيا امر محتمل جدا لكنه لم يعد وشيكا.
وجاء الاعتقال الثاني في هونسلو عقب اعتقال مراهق يبلغ من العمر 18 عاما في ميناء دوفر في وقت مبكر من صباح السبت. وكان يعتقد سابقا ان الارهابي الذي نفذ الهجوم وتسبب بجرح 29 راكبا على متن قطار الانفاق فى محطة بارسونس غرين هو مجرد ذئب متوحد تصرف بمفرده. لكن وزيرة الداخلية البريطانية آمبر راد قالت صباح امس: ما زال من السابق لاوانه التوصل الى اية استنتاجات نهائية حول ما اذا كان الإعتداء الإرهابي عمل شخص واحد او اكثر. وعصر امس اعلنت راد تخفيض مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا من الدرجة القصوى حرج الى درجة شديد. واضافت: اننى احث الجميع على مواصلة اليقظة انما دون جزع.واكدت انه خلال الايام القليلة القادمة سيعود الجيش الى مواقعه الاعتيادية، اي ان حالة التأهب التي رفعت مؤقتا بعد اعتداء لندن انتهت. وختمت راد كلامها بالقول أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكرهم على عملهم الشاق، وكذلك الشرطة والأجهزة الأمنية وخدمات الطوارئ الذين قاموا بعمل ممتاز.
واستمرت طوال يوم امس دورية من الشرطة محيطة بمنزل في سونبوري بساري كانت وحدات من مكافحة الارهاب دهمته عصر السبت، ويعتقد أن المراهق الذي قبض عليه في دوفر كان يعيش فيه. وتعود ملكية المنزل الى رونالد جونز (88 عاما)، وزوجته بينيلوبي (71 عاما)، وهما زوجان حاضنان للاطفال اللاجئين والمحتاجين كانوا تلقوا تكريما ملكيا عام 2001 من الملكة اليزابيث الثانية امتنانا لنشاطهم الخيري بعد رعايتهم اكثر من 268 طفلا.
وكشف الجيران ان منزل الزوجين كان يؤوي مؤخرا شابين لاجئين، وقد رجحت وسائل اعلام محلية ان يكون هذان الشابان هما المقبوض عليهما. لكن عناصر من الشرطة دهمت بعد ظهر امس عنوانا جديدا في ستانويل بساري وفتشته، ويرجح ان تكون هذه المداهمة ذات صلة بالمشتبه الثاني الذي اعتقل في هونسلو. وفي مقال نشر مؤخرا على الإنترنت عن دعمهما اللاجئين، كشف الزوجان المحسنان أن آخر مجموعة اطفال يهتمون بها تحتوي 8 لاجئين جاءوا من مناطق نزاع عدة بينها سوريا والعراق وإريتريا.
واعلنت الشرطة انها تبقي الباب مفتوحا امام احتمال ان يكون لزارع العبوة الناسفة شركاء. واكد خبراء القنابل ان العبوة لو انفجرت بشكل تام لأدت الى مقتل عشرات الاشخاص. ووصفت وزيرة الداخلية آمبر راد عام 2017 بالعام الذي ليس كأي عام آخر في ما يتعلق بالتهديدات الإرهابية اذ تعرضت فيه الاراضي البريطانية لخمس هجمات ارهابية، وهذا اكبر كم من الهجمات تتعرض له المملكة المتحدة خلال عام واحد.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00