8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

شركات الطيران تحذر من مخاطر التحليق فوق سوريا والعراق وإيران

رحلات شركات الطيران المدني التي تحلق فوق العراق وإيران وسوريا، تواجه مخاطر التعرض للإصابة والإسقاط، بسبب صواريخ كروز الروسية بعيدة المدى والتي يوجهها الجيش الروسي نحو الأراضي السورية، أمر أكدته هيئة تنظيم الطيران المدني التابعة للاتحاد الأوروبي وفق تقرير لصحيفة الديلي تليغراف البريطانية نشرته أمس، مشيرة إلى أن شركات الأمان الملاحي الجوي حذرت من هذه الأخطار، خصوصاً من صواريخ كروز بعيدة المدى. وتضيف الصحيفة البريطانية، أن هيئة تنظيم الطيران المدني التابعة للاتحاد الأوروبي، أصدرت نشرة تحذيرية بعد الهجمات الصاروخية الروسية على سوريا الأسبوع الماضي، والتي أطلقها الجيش الروسي من بوارجه في بحر قزوين باتجاه أهداف في سوريا، على بعد أكثر من 1500 كيلومتر. وبيّنت الديلي تليغراف، أن الصواريخ عبرت الأجواء التي تستخدمها عدة رحلات جوية مدنية بين أوروبا والخليج وآسيا، منوهة أن شركات عدة، منها الخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية البريطانية، قامت بتغيير خطوط سير بعض رحلاتها، لتجنب المنطقة الممتدة بين إيران وساحل البحر المتوسط الشرقي. وتقول الصحيفة، إن الصواريخ الروسية التي انطلقت من البوارج الحربية في بحر قزوين، حلقت على ارتفاع منخفض جداً فوق إيران والعراق، قبل أن تضرب 11 موقعاً في الرقة وحلب وإدلب، بينما أصيبت 4 قذائف على الأقل من بينها بعطب، وسقطت في الأراضي الإيرانية، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون.
وذكرت الصحيفة أخيراً في تقريرها، أن تغيير مسار الرحلات سيسبب زيادة التكاليف على شركات الطيران، بسبب زيادة زمن الرحلات، وبالتالي زيادة تكلفة الوقود ومصاريف الصيانة.
وفي غضون ذلك، خلصت التحقيقات الدولية في حادثة تحطم طائرة الركاب الماليزية ام اتش 17 (التي كانت متجهة من امستردام الى كوالالمبور في 17 تموز 2014) الى أن سبب الحادث، الذي أودى بحياة 298 راكباً كانوا على متنها بمن فيهم طاقمها المكون من 15 شخصاً، هو صاروخ أرض ـ جو من طراز بوك أطلق من أراضي شرق أوكرانيا وانفجر الى يسار مقصورة القيادة عند مقدمة الطائرة ما أدى الى تحطمها. وشاركت سبع دول في التحقيقات التي جرت تحت إشراف هولندا لأن معظم الضحايا من الهولنديين، وهذه الدول هي بالإضافة الى هولندا، كل من الولايات المتحدة وروسيا وماليزيا وبريطانيا وأوكرانيا واستراليا. وحمل التقرير بعض اللوم للسلطات الأوكرانية التي كان يجدر بها إقفال مجالها الجوي أمام الطيران المدني لأن مئات الطائرات عبرت الأجواء الأوكرانية في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه الحادث. وحصد الحادث أرواح 298 شخصاً كانوا على متن الطائرة المنكوبة وهم: 193 راكباً من هولندا، 43 من ماليزيا، 27 من استراليا، 12 من اندونيسيا، 10 من بريطانيا، 4 من ألمانيا، 4 من بلجيكا، 3 من الفيليبين، وراكب من نيوزيلندا وراكب من كندا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00