اعلنت الشرطة البريطانية حصولها على معلومات جديدة تتعلق بحادث مقتل اميرة ويلز الليدي ديانا سبنسر. وتعمل سكوتلانديارد على تقييم هذه المعلومات التي تقدم بها الى الشرطة (بحسب تقارير اعلامية) عائلة زوجة سابقة لجندي بريطاني سابق للوقوف على مدى صدقيتها.
وكانت وكالة الانباء البريطانية برس اسوسييشن أفادت نقلا عن مصدر عسكري انه فهم ان هذا الادعاء جاء من والدي الزوجة السابقة لجندي سابق ويستندان الى معلومات رواها هذا الجندي من قبل.
وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية ان الجندي المعني والذي عرفت عنه بانه الجندي ن، دين بحيازة اسلحة غير مرخصة وحوكم بهذه التهمة في وقت سابق من هذا العام.
وقالت الصحيفة ان والدي زوجته السابقة قالا ان الجندي ابلغ ابنتهما ان الوحدة التي كان ينتمي اليها رتبت وفاة ديانا وانه جرى التغطية على ذلك.
واوضحت الوكالة وشبكة التلفزيون البريطانية سكاي نيوز ان الشرطة العسكرية الملكية سلمت هذه العناصر الجديدة الى الشرطة البريطانية (سكتلنديارد).
واضافت سكاي نيوز ان هذه المعلومات تضم اشارات الى المذكرات الشخصية للاميرة ديانا والى القوات الخاصة لسلاح الجو (سبيشل اير سيرفيس) في الجيش البريطاني.
وفي بيان، اكتفت الشرطة بالقول انها تدرس معلومات سلمت اليها مؤخرا حول موت (الاميرة ديانا وصديقها دودي الفايد) وتتحقق من صحتها ومصداقيتها، موضحة ان التحقق من هذه المعلومات يجري على يد ضباط من القيادة المتخصصة للجريمة والعمليات.
واضافت ان الامر لا يتعلق باعادة فتح التحقيق، مشيرة الى ان المعلومات لا تندرج في اطار عملية باتجيت، الاسم الذي اطلق على تحقيقات الشرطة في عدد من نظريات المؤامرة التي تم تداولها بعد حادث السير الذي اودى بحياة الاميرة وصديقها.
وخلصت التحقيقات حينذاك الى ان كل هذه النظريات لا اساس لها بما فيها ادعاءات تقدم بها محمد الفايد.
ورفضت الشرطة البريطانية الكشف عن اي تفاصيل اضافية. اما وزارة الدفاع فرفضت الادلاء بأي تعليق.
ولقيت الاميرة ديانا الزوجة السابقة لولي العهد البريطاني الامير تشارلز، وصديقها دودي الفايد نجل رجل الاعمال المصري محمد الفايد وسائقهما هنري بول مصرعهم في حادث سير وقع في 31 آب 1997 في نفق في باريس. وقد اصطدمت سيارتهم بعمود في النفق مما ادى الى مقتل الفايد والسائق على الفور بينما توفيت ديانا في وقت لاحق في المستشفى.
ونجا من الحادث تريفور ريس جونز الذي كان في فريق الحماية التابع لعائلة الفايد. ولم يكن اي من الركاب يضع حزام الامان.
وكشف التحقيق ان السائق كان مسرعا للافلات من المصورين الصحافيين الذين يلاحقون ديانا. كما كشف تحليل لدم وجود كميات من الكحول في دمه اكبر بثلاث مرات من التي يسمح بها القانون في فرنسا للسائقين.
وخلص التحقيق الاكثر كلفة في تاريخ بريطانيا في 2008، الى ان الاميرة ديانا ودودي الفايد لقيا مصرعهما بسبب اهمال السائق والآليات التي كانت تطاردهما.
وعلى الرغم من ان وسائل الاعلام البريطانية والعالمية تداولت هذه المعلومات في الـ24 ساعة الاخيرة على نطاق واسع الا ان اي تصريح لم يصدر بشأنها من الاسرة الملكية في قصر باكنغهام كما التزم ابنا ديانا الاميران ويليام وهاري الصمت حيالها.
وقال ناطق باسم العائلة الملكية انه لن يصدر اي تعليق عن نجلي الاميرة الراحلة الاميرين وليام وهاري ولا عن والدهما الامير تشارلز.
وصرح ناطق باسم محمد الفايد انه ليس لديه اي تعليق لكنه مهتم بمعرفة النتيجة، مؤكدا انه واثق من ان الشرطة ستدقق في المعلومات بعناية.
وكانت ديانا (36 عاما) قضت في حادث سير مروع الى جانب عشيقها البريطاني المصري دودي الفايد وسائق سيارتها المرسيدس في نفق في باريس في 31 آب عام 1997.
وارتدى العالم الاسود في اليوم التالي حدادا على الاميرة التي جذبت الملايين حول العالم بأنوثتها ورقتها واعمالها الانسانية.
ونظرا لزواجها المتعثر بالأمير تشارلز وجه العديد من الناس وبينهم الملياردير محمد الفادي (والد دودي) تهمة قتل ديانا الى الاسرة الملكية والاستخبارات البريطانية. وتعليقا على المعلومات الجديدة اعرب الفايد عن امله في ان تتعامل الشرطة مع هذه المعطيات بطريقة قوية وجدية.
وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب عودة ديانا الى الاضواء مجددا من خلال فيلم هوليوودي يجسد سيرة حياتها وتؤدي دور الاميرة فيه الممثلة البريطانية نعومي واتس التي ادلت بتصريح غريب مؤخرا اشارت فيه الى انها تلقت الهاما بأن الاميرة الراحلة طلبت اليها تجسيد هذا الدور. وتدور احداث الفيلم في العامين الاخيرين من حياة ديانا وتتخلله علاقتها الغرامية السرية بجراح القلب الباكستاني حسنت خان.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.