وأظهر تقرير البنك الدولي نصف السنوي للتوقعات، أن الانهيار في النشاط بسبب جائحة فيروس كورونا كان أقل شدة بشكل طفيف مما كان متوقعا في السابق، لكن التعافي كان أيضا أكثر بطئا وما زال عرضة لمخاطر نزولية كبيرة.
وقال البنك في بيان: "التوقعات القصيرة الأجل ما زالت ضبابية إلى حد كبير... إذا استمرت الزيادة في الإصابات بالفيروس وتأخر توزيع اللقاح فان ذلك قد يقًيد النمو العالمي عند 1.6 بالمئة في 2021 ."
ولفت إلى أنه مع سيطرة ناجحة على الجائحة وعملية تطعيم أسرع، فإن النمو العالي قد يتسارع إلى حوالي 5 بالمئة.
وتوقع البنك أن يكون للجائحة تأثيرات سلبية تستمر لفترة طويلة على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أنّ تفاقم تباطؤا كان متوقعا بالفعل قبل تفشي الفيروس.
وقال: "إن العالم يواجه عقدا من نمو مخيب للآمال ما لم يبدأ تنفيد إصلاحات شاملة".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.